ويلهامسون والسهلاوي فاجآني .. والتفوق على باخشب إنجاز كبير
بطل الراليات السعودي يزيد الراجحي الحاصل على جائزة الرياضية وموبايلي لأفضل رياضي
في 2010
لقاء بندر العتيبي - الأحد 16 مايو 2010
إضغط على الصورة لتكبيرها
أبدى بطل الراليات السعودي يزيد الراجحي سعادته بتحقيق جائزة ("الرياضية" موبايلي) لجائزة أفضل رياضي لعام 2010, والتي يطمح أي رياضي للظفر بها، وكشف عمّا دار بينه وبين نجم الهلال السويدي ويلهامسون وهداف النصر محمد السهلاوي بعد التتويج, وأوضح كيفية تحقيقه بطولتي رالي حائل والشرقية على الرغم من عودة المخضرم عبدالله باخشب الذي قدم له عرضاً قبل انطلاقة رالي حائل لكنه رفضه, وبيّن الراجحي أنه سيتجه للمشاركة في الراليات العالمية في الفترة المقبلة كونها ستمنحه الخبرة الكافية لخطف الألقاب وكشف قصة اصطحابه من قبل رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل والعديد من الأمور التي رواها خلال هذا اللقاء :
ـ في البداية حدثنا عن حصولك على جائزة ("الرياضية" موبايلي) لأفضل رياضي؟
تعتبر هذه الجائزة من أفضل الجوائز التي نلتها في مسيرتي في عالم السيارات, والحمد لله كنت متفائلاً وبشكل كبير بالتتويج بهذه الجائزة بعد أن حققت بطولة رالي حائل ورالي الشرقية بالإضافة لجائزة أفضل سائق واعد في بطولات العالم.
ـ ما الهدف من تبرعك بجميع مبالغ الجوائز التي نلتها في البطولات السابقة؟
بالتأكيد وضعت لنفسي هدفاً رئيسياً قبل الدخول لعالم السيارات وهو الظهور بمستوى مشرف في البطولات وكذلك إيصال رسالة اجتماعية عبر الجوائز والتي كان آخرها جائزة ("الرياضية" موبايلي) والتي أعلنت التبرع بها لمتضرري سيول الرياض.
ـ ما الذي دار بينك وبين لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السويدي ويلهامسون والنصراوي محمد السهلاوي بعد التتويج؟
كنا نقدم التهاني لبعضنا البعض وكانت المفاجأة بالنسبة لي أنني اكتشفت أن الثنائي يعشقان رياضة السيارات والحمد لله أن هذه الرياضة باتت لها شعبية جارفة لا تقل شأناً عن كرة القدم.
ـ كيف حافظت على لقب بطولة رالي حائل للعام الثاني على التوالي؟
الحمد لله على هذا الإنجاز الذي تحقق على الرغم من المنافسة الشديدة خاصة بعد عودة المتسابق المخضرم عبدالله باخشب الذي يملك خبرات واسعة في مثل هذه المنافسات, وبصراحة كنت خائفاً بعض الشيء لأن بطولة الراليات تختلف عن الرياضات الأخرى فكلما تقدم المتسابق بالسن فكلما زادت خبرته أكثر وبدأ بتحقيق الإنجازات وخير دليل على ذلك بطل رالي داكار الأخير الذي حققه متسابق تجاوز عمره الخمسين، فكان استعدادي جيداً للبطولة الغالية علينا والحمد لله على توفيقه بالظفر بها.
ـ هل يعني أنك بدأت تتقدم بالعمر وأصبحت مهيئاً لتحقيق البطولات الدولية؟
في الحقيقة تدريبي لم يكتمل 100% حتى الوقت الراهن فما زلت أعتبر نفسي متدرباً في عالم الراليات وبإذن الله بعد عامين سأصبح جاهزاً لمختلف البطولات الدولية.
ـ ما صحة عرض المتسابق عبدالله باخشب عليك فكرة قيادة سيارة تويوتا قبل رالي حائل؟
بالفعل عرض عليّ باخشب تلك الفكرة التي رفضتها كون السيارة جديدة وكنت متخوفاً من هذه المغامرة لأن البطولة مهمة بالنسبة لي.
ـ هل شكلت عودة المتسابق عبدالله باخشب للراليات ضغوطاً عليك في بطولة حائل؟
بالتأكيد كان يشكل ضغطاً كبيراً لتمتعه بخبرة ميدانية كبيرة وسائق سريع جداً بل كان أسرع مما توقعته شخصياً.
ـ ما سر حرصك على الذهاب لجمعية الأطفال المعوقين قبل انطلاقة الرالي بوقت قصير؟
سياسة فريقي منذ تأسيسه لم تكن منصبة على الرياضة فقط فهدفنا رياضي واجتماعي, وقد سرنا وفق خطة علمية مدروسة, فالمشاركة بالرالي وتحقيق لقبه تعتبر نصف الطموح والنصف الثاني هو زيارة جمعية المعوقين.
ـ ما هي قصة أحد المعوقين الذي فاجأك بزيارة؟
تفاجأت بمتابعة عدد كبير من المعوقين للسباق من الدقيقة الأولى للرالي وأعتقد أن ذلك يعود للتوعية المستمرة من قبل المسؤولين عن جمعية الأطفال المعوقين وأثناء الزيارة أهداني أحد الأطفال صورة سيارتي أثناء رالي حائل لعام 2009 ورسم سيارة له على ورق وطالبني بضرورة تحقيق البطولة ووعدته به وأحمد الله أنني أوفيت.
ـ كيف تمكنت من تحقيق فارق زمني كبير عن المخضرم عبدالله باخشب في هذه البطولة؟
سياسة معظم المتسابقين تتمثل في تخفيف السرعة في حال الصدارة ولكني عكسهم تماماً حيث أظل مستمراً على السرعة ولهذا أصبح الفارق ثلاثين دقيقة تقريباً.
ـ قبل التتويج برالي حائل قام رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باصطحابك معهم على سيارتهم.. لماذا؟
نعم ذهبت مع رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل التتويج بفترة قصيرة بعد أن طلبوا مني زيارة مركز للهيئة لوجود معرض هنالك واشترطت الذهاب معهم مع إعادتي بسيارتهم وبالفعل تم ذلك بكل محبة وكان معرضاً ناجحاً بكافة المقاييس, ووجدت أن لديهم رغبة في المشاركة برالي حائل العام المقبل وأبديت استعدادي للانضمام إليهم في حال عزمهم على تنفيذ تلك الفكرة.
ـ كيف نجحت في تحقيق رالي الشرقية مؤخراً على الرغم من وجود متسابقين دوليين مثل القطري مسفر المري والإماراتي خالد القاسمي؟
لدي قناعة تامة بأن البطولات المحلية هي أغلى وأهم البطولات بالنسبة لدي لوجود العديد من العوامل الإيجابية مثل المشاركة على أرض بلادك ومساندة الجماهير لك والحمد لله أن جميع البطولات المحلية كانت ومازالت حصرية لي شخصياً.
ـ لماذا أعلنت بعد نهاية رالي الشرقية توجهك للبطولات المحلية بدلاً من سباقات الشرق الأوسط؟
بالفعل اتخذت هذه الخطوة التي أعتبرها متأخرة, فكان من المفترض أن أبدأ بالراليات العالمية لاكتساب الخبرة العالية وأطلب من الجمهور بعد ذلك منحي فرصة ثلاث سنوات وبعدها سأكون جاهزاً .