الشباب والتعاون.. مجرد كلام

حوار - طلال القطيني
يتميز مزيد فريح حارس مرمى فريق الباطن الأول لكرة القدم، بالهدوء والثبات أمام المرمى، هذه الميزة جعلته مؤهلاً إلى قيادة مرمى الفريق في دوري المحترفين، ولكن على الرغم من كل هذا الحضور داخل الملعب، إلا أنه لا يزال الحارس العاشق للقهوة، رافضاً الاحتراف ومفضلاً العمل العسكري الذي يراه أكثر أماناً واستقراراً له كلاعب.
"الرياضية" حاورت فريح ليتحدث عن بداياته، وناديه ومستقبله، وعن المعوقات التي وقفت في طريقه كلاعب، فيما يلي التفاصيل:

ـ كيف كانت بداياتك مع فريقك الباطن؟
بدايتي مع النادي كانت في درجة الشباب لعبت لمدة موسمين ثم صعدت إلى الفريق الأول.
ـ ساهمت بشكل كبير في أول إنجاز في تاريخ النادي بصعود درجة الشباب إلى الدوري الممتاز ماذا يعني لك ذلك؟
هذا الإنجاز يعني لي الكثير، ساهمت أنا وزملائي اللاعبون واجتهدنا وتعبنا كثيراً وكان له مذاق خاص بالنسبة لي فهو أول صعود لفرق النادي على مستوى جميع الدرجات وفي تلك الفترة كان اسم الباطن مغموراً وكانت سعادتي لا توصف بأن يكون اسم الباطن يزاحم الأندية الكبيرة في الدوري الممتاز لدرجة الشباب وكنت أتمنى أن استمر مع الفريق وأشارك لكن لم أستطع لتجاوزي للسن القانونية في هذه الدرجة.
ـ بعد تصعيدك من درجة الشباب إلى الفريق الأول ابتعدت لمدة عام عن النادي ماهي الأسباب؟
ابتعدت عن النادي لضروف عملي وارتباطي بدورة عسكرية.
ـ بعد عودتك للفريق كان الفريق صعد إلى مصاف أندية الدرجة الثانية ولم تستطع أن تثبت نفسك كأساسي ومع ذلك استمررت ما سر هذا الإصرار؟
عندما عدت وجدت الحارس المخضرم فارس شاكر ونواف الشمري هما من يمثلان النادي وكانا أفضل مني خبرة ومستوى ولكن كان بداخلي طموح وإصرار لأن أثبت نفسي وأكون الحارس الأول في الباطن وهذا ما حصل بعد توفيق الله.
ـ بعد إنجاز الصعود للممتاز في درجة الشباب عدت وساهمت في صعود الفريق من الدرجة الأولى إلى دوري المحترفين ماذا يعني لك هذا الإنجاز على المستوى الشخصي؟
صدقني عندما يرتبط اسمك بإنجازات النادي فهذا هو الشرف والإنجاز الكبير وحلم لكل لاعب فأنا أتمنى أن يكون اسمي محفوراً في ذاكرة جماهير النادي.

رمز النادي
ـ البعض يرى أنك بعد كل ما حققته من إنجازات رمز من رموز الباطن؟
أنا لا أهتم بالألقاب الأهم عندي هو الكيان وأن يبقى الباطن دائماً بين الكبار.
ـ كيف ترى تجربتكم الأولى الموسم الماضي في دوري المحترفين؟
بفضل الله قدمنا مستوى طيباً واستطعنا أن نحقق الأهم وهو البقاء على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مررنا بها.
ـ من هو المهاجم الذي تخشى مواجهته؟
بصراحة مهاجم الأهلي عمر السومة هو من أخطر المهاجمين الذين قابلتهم مع أنه لم يستطع أن يسجل في مرمامي أي هدف في الموسم الماضي لكن يبقى مهاجماً فذاً ويسجل من أنصاف الفرص.
ـ تحصلت على إشادة من الحارس الكبير سالم مروان ـ شفاه الله ـ ماذا تعني لك؟
هذه الإشادة وسام على صدري من حارس خبير وكانت دافعاً لي وتحفيزاً لتقديم الأفضل.
ـ برزت في هذا الموسم بشكل لافت ما السر في ذلك؟
في هذا الموسم زدت خبرة وتمرساً في دوري المحترفين وانكسر حاجز الرهبة الذي كان يلازمني في الموسم الماضي.

مثل أعلى
ـ من هو الحارس الذي تأثرت به وتتمنى أن تصل إلى مستواه؟
أنا من أشد المعجبين بحارس الهلال والمنتخب العماني علي الحبسي فهو نموذج للاعب المحترف وأتمنى أن أصل إلى مستواه.
ـ من هو المدرب الذي كان له الفضل بعد الله في تألقك وبروزك؟
بكل أمانة كل من أشرف على تدريبي قد أضاف لي الشيء الكثير ولكن يبقى المدرب التونسي عبدالعزيز بن خضر هو من أفضل من أشرف على تدريبي ولا أنسى أيضاً المدرب البرتغالي بيدرو الذي تعلمت منه الكثير.
ـ ما حقيقة العروض التي نسمع أنك تلقيتها؟
أنا سمعت كما سمعتم أن هناك عروضاً من ناديي الشباب والتعاون لكن لم يصلني شيء رسمي.
ـ ما سر عشقك للقهوة العربية؟
القهوة العربية هي مشروبي المفضل وهي التي تضبط مزاجي وبها أبدأ يومي ولا أستطيع أن أذهب إلى التمرين أو أن ألعب أي مباراة قبل أن أشرب القهوة.
ـ لماذا لا تزال لاعباً هاوياً ولم تحترف إلى الآن؟
أنا موظف حكومي وأعمل في القطاع العسكري وعندي عائلة ومسؤوليات وكما تعلم الوظيفة الحكومية أمان واستقرار ولا أستطيع أن أجازف بعملي ومصدر رزقي ولكن إذا تلقيت عرضاً يستحق المجازفة فثق أني سأقدم على هذه الخطوة.
ـ جماهير الباطن تحبك كثيراً ودائماً ما تتغنى باسمك ماذا يعني لك ذلك؟
محبة الناس نعمة من الله وهذه أحد مكاسبنا في الحياة وثق بأنني أعمل ما في وسعي من أجل إسعادهم فجماهير الباطن محبة وعاشقة ووقفت مع الفريق في أصعب الظروف ومهما قدمنا لهم فهم يستحقون أكثر.
ـ رسالة لمن تقدمها؟
أقدمها إلى رجال الأعمال في حفر الباطن وكلي عتب لابتعادهم عن دعم نادي المحافظة التي قدمت لهم الكثير والتي لا تستحق منهم هذا الجحود والنكران.