نادي الإبل.. حلم تحقق

حوار - راكان المغيري
المجاهيم الإبل الأكثر جاذبية لبعض المناطق العربية، كون جمالها نادراً، وقيمتها باهظة، حتى أصبح طريق الفوز في مهرجاناتها صعباً ومرهقاً لا يستطيعه إلا محب مثل الأمير عبد الرحمن بن خالد بن مساعد بن عبد العزيز، ذلك المحب لها والمرخص أمواله لجمع نوادرها، والساعي إلى تغيير ثقافة المشاركين بالاهتمام بنجاح المهرجان.. التقته "الرياضية"، وكشف عن مطالبته بمساواة الثلاثة مراكز ومعاملتهم مثل المتوج الأول معنوياً، مضيفاً أن مدينة الإبل ستكون وجهة اقتصادية استثمارية كبيرة.
ـ كيف ترى إنشاء نادي الإبل؟
إنشاء ناد والتوجه له وجعله مظلة رسمية ورابطة لمهتمي الإبل أعتبره بمثابة الحلم الذي أصبح واقعاَ، وما تحقق من اهتمام كبير ومستمر حتى هذه اللحظة يجب أن نحافظ عليه كملاك إبل، فهذا الحلم لم يكن متوقعاً ونرفع الشكر لسيدي خادم الحرمين الشريفين، كما نشكر الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، فتبنيه حلماً كبيراً تحقق لأهل الإبل ونتمنى استمراره.
ـ وماذا تنتظرون كملاك من النادي؟
الدعم حدث بشكل مرض بجوائز عالية وجيدة، وننتظر إقامة المهرجان في المواعيد، فكل معطيات النجاح قدمت تبقى دور الملاك في إنجاح هذه الفعالية من خلال تقديم مستويات جيدة ترقى بما قدم لنا، والمعلومات تؤكد اهتمام النادي ببعض هموم ملاك الإبل من خلال تطوير المستشفيات وتحديد السلالات والمحافظة عليها، والنادي في حال تفعيله وأخذ بآراء المهتمين سنطرح بعض المواضيع التي تخدwم الإبل وأهلها وأرى أن طرح استثمارات في القرية السعودية للإبل من خلال إنشاء فنادق ومستشفيات لضيوف المهرجان، وأتوقع إذا بدأ عمل النادي أن نجد مدينة مكتملة في موقع المهرجان، من خلال طرح خدمات تليق بهذا المهرجان، وواثقين أن هذا التطوير سيحدث في الأعوام المقبلة، ونتمنى إنشاء مدينة تختص بالإبل من خلال الخدمات الطبية وعمل دراسات وأبحاث وبما يخدمها ولا مانع من فتح باب لرجال الأعمال بالاستثمار والمساهمة في إنشاء ذلك.
ـ كيف ترى مهرجان الملك عبد العزيز في نسخته الأولى؟
ما تحقق هو حلم ولم يكن متوقعاً إطلاقاً، أنجز بشكل ممتاز ولم يكن متوقعاً لضيق الوقت، فالمهرجان أخذ الصبغة العالمية وهو الأعلى جوائز على المستوى العالمي كمهرجان للإبل، ونتوقع أن نشاهده بشكل أفضل من الذي تحقق وجميع المشاركين مرتاحون لما تحقق وأتوقع أن القادم سيكون أفضل وغير متوقع.
ـ أبرز الإيجابيات التي لمستموها بوصفكم ملاك إبل؟
مهرجان الملك عبد العزيز في نسخته الأولى أسهم في تحقيق فرص التقاء الأحبة من أهل الإبل، وأسهم حتى في مزاجهم من خلال الاهتمام بهوايتهم وعشقهم، وأسهم في تحريك أسواق الإبل فأصبح البائع مستفيداً والمشتري أيضا مستفيداً، وصنعت انطباعاً مميزاً حتى من الزائرين الأجانب، وهناك اهتمام كبير بالتراث وبعد النسخة الأولى من المهرجان متوقع أن يكون هناك اهتمام من الجيل الشاب بهذا التراث لسبب أن ما قدم كان عملاً ممتازاً.
ـ وماذا تطالبون القائمين على المهرجان في النسخة الثانية؟
نطالبهم بالاحتفاء بأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في الجمل من خلال السماح لهم بالسلام على راعي الحفل، فجميعهم أسهموا في خلق روح تنافس وأسهموا في رفع الأسعار وتحريك الأسواق فيستحقون ذلك.
ـ بعد انقضاء مشاركتك العام الماضي أعلنت مشاركتك في فئة الـ 100 إلا أنك شاركت الآن في فئة الخمسين.. ماذا حدث؟
بعد انتهاء المهرجان كان التركيز أن نتوجه لفئة الـ100 وأيضاً لدفع بعض الأشخاص في دخول المنافسة ولتحريك السوق وكانت الأنباء تؤكد أن النسخة الثانية ستتأخر عاما ونصف العام وكنت أمتلك الوقت لترتيب المنقية وتفاجأت مثل غيري بإعلان النسخة الثانية كحلم ومهرجان يحمل اسم الملك عبد العزيز وبرعاية القيادة لن تكون مشاركتي إلا باستعداد كبير وإعلانه في يناير المقبل وعدم جاهزية الـ100 هو ما دفعني للمشاركة في فئة الخمسين وأيضاً نعطي المشاركين في فئة الـ 100 فرصة للفرحة ولكن النسخة المقبلة سنشارك بشكل قوي في فئة الـ100.
ـ أعلنت أن إعلانك بمشاركة منقيتك في فئة الـ 100 لتحريك الأسواق كيف ذلك؟
كثير من المهتمين بالإبل لديهم اقتصاديات كبيرة في هذا الجانب والمهرجان أسهم بشكل كبير في إعادة هذا الاقتصاد لشكله الطبيعي، وعندما أعلنت دخولي أثر ذلك على تحرك أسواق الإبل، وإن لم أتمكن من ذلك لضيق الوقت لكن هذا ما يفرح أن نرى أسعار الإبل تعود بالفائدة على أهلها خاصة المنتجين.
كيف ترى اللغط الذي حدث على لجان التحكيم في نسخة المهرجان الأولى؟
النسخة الأولى تحتاج إلى تحسين، وما علمت أن النسخة الثانية حدث لها تطوير وتوزيع لمهام اللجان والإخوان في دارة الملك عبد العزيز آخذين احتياطاتهم، وجميع الأخطاء التي حدثت طبيعية في النسخة الأولى ومن حق أي شخص يتظلم وأن يعترض وفيه لجنة فصل ويجب علينا بعد قرارها أن نلتزم حتى لو كان قرارها غير مرض بالنسبة لنا، وسمعنا أن لجان التحكيم التي تم اختيارها رجال أكفاء، ويجب أن يثق الجميع بهم ولك حق أن تتظلم في حال عدم رضاك.
ـ ما متوسط السعر المنطقي للإبل في الفترة الحالية؟
أعتقد أن العرض والطلب هو الذي يتحكم في الأسعار، وتختلف بحسب الفعاليات من عدمها.
ـ ما سبب تضخم الأسعار؟
المهرجان أسهم في تضخمها، ما تحقق من نجاح جعل لدى الجميع الرغبة في المشاركة والمنافسة والأسعار بورصة يتحكم بها الطلب والعرض وأصحاب الإبل استفادوا من ذلك ببيع إنتاجهم بشكل مرتفع وجيد مالياً.
ـ كيف ترى مشاركة شخصيات اعتبارية خليجية في المهرجان؟
مشاركتهم أفرحتنا في الحقيقة، مشاركة شيوخ الإمارات وعلى رأسهم الشيخ منصور بن زايد المعروف بحبه لهذه الرياضة هو إضافة للمهرجان، وأتمنى أن نظهر نحن كملاك بشكل لائق لاستمرار المهرجان وجعله بيئة جاذبة للمشاركات العالمية والخليجية بشكل أكبر في الأعوام المقبلة.
ـ وكيف يتم المحافظة على استمراريته؟
بالرقي والتعامل بروح رياضية وتغيير ثقافة المشاركين بالحرص على تحقيق نجاح المهرجان بشكل أكبر والتوجه عند التظلم لجهات الفصل والرضا بما تقدم من أحكام.