انتظروا إبداع الشباب السعودي في البولو

حوار - عبدالرحمن مشبب
عمرو زيدان رجل أعمال سعودي وممارس للعبة البولو، حصل على لقب فارس رياضة الملوك، وساهم في تأسيس رياضة لعبة البولو في الإمارات، انطلق لممارسة هوايته منذ 18 عاماً وحقق العديد من الإنجازات في الإمارات وبريطانيا.
حب الخيل جذبه للبولو فكون فريق زيدان للبولو وجلب لاعبين محترفين عالميين في اللعبة، يملك أكثر من 50 خيلاً ويستعد للمشاركة في بطولة كارتير في دبي، سبق أن قدم طلباً لإنشاء اتحاد للبولو قبل أعوام، ويعتبر زيدان أن إنشاء اتحاد للبولو يعد نواة لتأسيس انطلاق اللعبة في السعودية.
ـ كيف رأيت قرار إنشاء الاتحاد السعودي للبولو؟
قرار رائع وخطوة ممتاز لانطلاق هذه الرياضة الشيقة من السعودية، وأجدها فرصة لأقدم شكري لتركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية على قرار إنشاء الاتحاد إلى جانب 15 اتحاداً آخر جديداً، وسبق أن قدمت طلباً لإنشاء اتحاد للبولو قبل أعوام ولكن الحمد لله أنه تحقق الآن، وللمعلومية رياضة البولو بدأت في السعودية منذ عهد الملك فيصل يرحمه الله، وكانت أول مباراة جمعت فريقاً يمثل السعودية أمام فريق يمثل باكستان. وأقيمت تلك المباراة بمبادرات واجتهادات فردية ولكن لم تستمر.
ـ متى بدأت ممارسة اللعبة؟
عام 1999 على ملاعب الحرس الملكي البريطاني وملاعب دبي الخاصة في البولو.
ـ كيف ترى بداية انطلاق اللعبة في السعودية هل ستكون هناك صعوبة؟
إنشاء اتحاد للبولو مهم لتأسيس نواة لانطلاق اللعبة في السعودية، وبالتأكيد سيكون هناك تنسيق بين المسؤولين عن الرياضة والاتحادات الدولية وكذلك الاستفادة من الاتحادين الإنجليزي والأرجنتيني اللذين يعدان من أشهر الاتحادات في اللعبة.
ـ من خلال خبرتك هل ستشهد اللعبة إقبالاً ضعيفاً من الشباب لممارستها؟
الشباب السعودي أثبت أنه يبدع متى ما أعطي الفرصة وفي أي مكان، وليس هناك ما يعوقه طالما منح الفرصة.
ـ ماذا عن متطلبات اللعبة إلام تحتاج؟
تحتاج إلى أجود أنواع الخيول المدربة على اللعبة، ومن يجرب هذه اللعبة لن يستطيع التخلي عنها، ويصاب بما يسمى الإدمان على ممارستها، ويوجد فيها تنافس قوي بين الفرق.
ـ ما السبب الذي دعاك لممارسة اللعبة على الرغم من عدم وجودها في السعودية؟
حب الخيل هو السبب الرئيسي في ممارسة اللعبة، إضافة إلى أنها قريبة من لعبة كرة القدم، فكونت فريقاً بمستشارين في اللعبة من أوروبا مثل الأرجنتيني رودولفو دوكوس. مدير الفريق.
ـ بالنسبة إلى مشاركات فريق زيدان منذ متى بدأت؟
فريق زيدان للبولو يشارك منذ أكثر من 15 عاماً في بطولات خارج السعودية وكأس ديمنت مباراة خيرية والكأس الإسبانية البرونزية في سوتو قراند ودورة تنافسية كأس دبي الفضية والذهبية إلى جانب المباريات الخيرية، وحققنا عدة ألقاب في بطولات عالمية وقوية منها كأس رئيس الدولة في الإمارات 2012 وفزنا عام 2016 بكأس دبي الفضية "ماكلارين" وحققنا كأس دبي الذهبية في دبي 2017 وهي من أرقى البطولات الحالية وهي بطولة مسجلة ومعتمدة لدى رابطة البولو العالمية.
ـ نلاحظ أغلب مشاركاتك في الإمارات؟
البطولات القوية تقام دائماً في الإمارات، وأتشرف بأنني من المؤسسين لرياضة البولو في الإمارات التي تشهد اليوم العديد من البطولات. إضافة إلى بريطانيا وتعد ميادين الإمارات وبريطانيا أبرز المحطات حضوراً لفريق زيدان للبولو.
ـ هل لديكم مشاركات مقبلة؟
نستعد حالياً لبطولة كارتير في دبي وكأسي دبي الذهبية والفضية وكأس الإمارات المفتوحة التي ستبدأ بعد ثلاثة أشهر في دبي.
ـ كم لديكم من الخيول التي تشاركون بها؟
لدينا أكثر من 50 خيلاً تحضنها إسطبلات فريق زيدان للبولو ونجلب لاعبين عالميين كل عام مثل ناتشي هيجي وبيلون ستيرلينج، وبابلو ماكدونو، فهؤلاء اللاعبون معروفون ولديهم تاريخ كبير في لعبة البولو، وإشراكهم في بطولات عربية يعد إضافة نوعية في إطار تطوير هذه الرياضة في العالم العربي والرفع من مستواها.
ـ كيف توفق ما بين إدارة أعمالك وممارسة اللعبة؟
حسن إدارة الوقت هو السبب فأغلب توقيت انطلاق البطولات يكون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ومن ثم أقوم بالتنسيق وترتيب جدولي، وعموماً أغلب البطولات تقام في الإمارات ونحن والإماراتيون بلد واحد.