ملايين الهيئة أنقذتنا من الهبوط

حوار - عبد الغني عوض
فرضت قضايا المحترفين في نادي الوحدة نفسها على الساحة الرياضية في الفترة الحالية بعد أن تدخل الاتحاد الدولي "فيفا" بقراراته الحاسمة التي هددت بقاء فرسان مكة في دوري الدرجة الأولى أو خصم 6 نقاط من رصيده بعد أن خسر النادي مبالغ طائلة نظير تأخر مستحقات اللاعبين والمدربين السابقين وحتى الحاليين لدرجة أن إنهاء قضايا المحترفين أصبح هو الشغل الشاغل للإدارة الحالية برئاسة السفير محمد أحمد طيب.
"الرياضية" التقت المهندس فراس مؤذن مدير الاحتراف في الوحدة ليضع النقاط على الحروف ويكشف عن خبايا وأسرار قضايا المحترفين مع النادي، وفيما يلي التفاصيل:
ـ ما أبرز القضايا التي واجهت النادي وتم حلها؟
قضية اللاعب التونسي زهير الذوادي كانت الأبرز خلال الفترة الحالية وتم إنهاؤها وتسلم مستحقاته التي بلغت ٧٠٠ ألف ريال وأيضاً تسلم نادي الجزيرة الأردني مبلغ ١٣٠ ألف ريال نظير انتقال المدافع السوري جهاد الباعور إلى النادي قبل موسمين، والتي صدر فيها حكم من غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما تسلم مدرب اللياقة التونسي أنيس الحيدري مبلغ 50 ألف ريال ونحن الآن بصدد حل قضية حارس الفريق عبد الله العراف وله ٣٢٥ ألف ريال تقريباً تفادياً للخصم أو الهبوط وانتهينا من قضية لاعب الفريق الحالي عصام القرني تفادياً للإيقاف أيضاً ونسعى بكل قوة لإنهاء المدرب خير الدين مضوي وتمت مخالصة اللاعبين الأجانب والمواليد الذين تم التعاقد معهم بداية الموسم وذلك بتوفير أكثر من مليون ونصف المليون ريال.
ـ ما القضايا المتبقية ضد النادي؟
متبقية خمس قضايا ثلاث منها لم يصدر قرار فيها وتحت المداولة من الاتحاد الدولي وقضيتان صدر فيهما قرار وهما قضية اللاعب البرازيلي فيليب باريتو وقدرها ٢ مليون و٣٧٥ ألف ريال وقضية أخرى تخص اللاعب الأوروجوياني أدولفو ليما بمبلغ ١٥٠ ألف ريال ويمكن أن يصل إجمالي المبالغ المتبقية من مستحقات اللاعبين المحترفين قرابة 17 مليون ريال من إجمالي ديون النادي التي بلغت 43 مليون ريال.
ـ هل أثرت تلك القضايا في استقرار الأمور داخل النادي؟
بالتأكيد لها أثر كبير، لأن المبالغ التي تم توفيرها تم صرفها على تلك القضايا بدلاً من سداد مستحقات اللاعبين ورواتبهم، ولكن الإدارة مشكورة حاولت إبعاد اللاعبين عن أجواء الأزمات المالية إضافة إلى أنها تمكنـت من توفير ثلاثة رواتب للفريق الأول منذ توليها منذ شهرين وسددت الكثير من الالتزامات المالية المتأخرة.
ـ ماذا عن تأخر مستحقات اللاعبين لأكثر من 11 شهراً؟
تأخر رواتـب اللاعبين أزمة موجودة في جميع أندية السعودية وليس نادي الوحدة فقط فكل الأندية تعاني تأخيراً في الرواتب ولكن للأسف في نادي الوحدة وصل لأكثر من ١١ شهراً وتم سداد ثلاثة رواتب حتى الآن وما زالت إدارة النادي بقيادة السفير محمد أحمد طيب تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتوفير المزيد من الرواتب للاعبين لتحفيزهم للصعود إلى الـدوري الممتــاز من جديد بعد مستوياتهم الرائعـة التي قدموها في مشوارهم هذا الموسم حتى الآن والتي اختتموهـا بتصـدر قمـة البطولة.

ملايين الهيئة
ـ فيم أنفقت 3 ملايين الهيئة العامة للرياضة؟
كـــل الشكــر والتقدير لتركي آل الشيخ رئيس مجلــس إدارة الهيئة العامة للرياضـــــة الذي دعم خزانة النادي بـ 3 ملايين ريال تم صرفها بطريقة مقننة بحيث صرف جزء من رواتب اللاعبين والموظفين والأجهزة الفنية والإدارية في النادي إضافة إلى سداد بعض قضايا "فيفا" المهمة والعاجلة وبعض قضايا غرفة فض المنازعات وبعض الديون والالتزامات المهمة والعاجلة وأيضاً ساهم المبلغ في تفادي الهبوط وخصم النقاط.
ـ ما حظوظ الوحدة في التسجيل في فترة الانتقالات الشتوية؟
للأسف الشديـــد لـن نستطيــع تسجيــل أي لاعب في فترة الانتقالات الشتوية للموسم الحالي أسوة بالأندية الأخرى التي استفادت كثيراً في التعاقد مع محترفين جدد لأن المشكلة تكمن في المبالغ الواجبة السداد حتى نتمكن من التسجيل فلك أن تعرف أن النادي يحتاج إلى 28 مليون ريال حتى ننهي أزمة التسجيل وهو أمر مستحيل لعدم وجود أي مبالغ في خزانة النادي ولكن نسعى جاهدين إلى دعم العناصر الوطنية الموجودة حالياً من أجل الصعود إلى الممتاز من جديد في ظل وجود كوكبة كبيرة من أفضل لاعبي الدوري الممتاز في الموسم الماضي الذين فضلوا البقاء مع الفرسان للمساهمة في خطف تذكرة التأهل إلى الممتاز والدليل على ذلك تصدرهم لقمة الدوري بفارق 4 نقاط عن الحزم الوصيف على الرغم من خلو قائمة الفريق من أي لاعب أجنبي.