|


لمياء الرميح المصورة الفوتوغرافية تتحدث عن علاقتها بالسوشال ميديا

انتظروا حضور المصورات في الملاعب

حوار - محمد السناني 2017.11.22 | 06:00 pm

تعتبـــــر المصــــورة الفوتوغرافية لمياء الرميح أحد أبرز المصـــــورات المحترفات، التي بدأت في مجال التصوير في عام 2007 م من خلال اهتمامها بمختلف فنون التصوير.

الرميح التي حققت أكثر من 100 جائزة داخلياً ودولياً وشاركت مع القوات الجوية الملكية السعودية من خلال تصوير الحرب التي دارت مع المتمردين الحوثيين حلت ضيفة على "الرياضية" فماذا قالت؟



ـ علاقتك مع الكاميرا هل بدأت معك مبكراً؟

ليست بعمر مبكر لكن بدأت في مرحلة النضج الفكري لي. 

‎ـ هل يمكن أن نجد فروقات معينة للصورة الملتقطة بواسطة امرأة عن تلك الملتقطة بواسطة مصور رجل؟

أحياناً وليس دائماً، فقد يغلب على المرأة التركيز على التفاصيل الدقيقة التي على العكس توجد لدى الرجل.

ـ في نظرك ماهي أسباب الحضور النسائي في جميع أنواع الإبداع ومنها التصوير، فهل هناك إصرار لإثبات الذات؟ ‎

لا يوجد ما يلفت النظر فهذا أمر طبيعي أن تخوض المرأة كل مجالات الحياة طالما كانت تميل إليها وترغب فيها والتصوير هذه أحد المجالات. 

‎ـ ما الدور الذي يمكن أن تقوم به فتاة سعودية محترفة للتصوير في التعريف بالجانب الشعبي والثقافي الذي تزخر به السعودية؟

أن تبرز كنوز السعودية بما تبرع فيه من خلال التغطيات المصورة. 

ـ حققت العديد من الجوائز في التصوير على المستويين المحلي والعربي من كان خلف تحقيقك هذه الإنجازات؟

التوفيق من الله ثم شغفي لهوايتي حقق لي ما أنجزته طوال مسيرتي في عالم التصوير وأطمح بلا شك إلى تحقيق المزيد من الجوائز في المستقبل بإذن الله. 

ـ هل يمكن أن نخرج بصور إبداعية من خلال كاميرا الجوال؟

بكل تأكيد نعم، فالصورة الإبداعية تكون بتكوين جيد لعناصر الصورة، أما الكاميرا أو الجوال فهما أداة تنفيذ لما تم رسمه في مخيلة المصور. 

‎ ـ في رأيك كيف يتعاطى المجتمع

مع فن التصوير وهل هناك اهتمام من قبلهم؟

لا يزال حتى يومنا هذا يتم التعامل مع فن التصوير الضوئي كفن ثانوي ولا دون الوعي بمدى أهميته وتأثيره على صورة المجتمع. 

ـ كيف ترين تصوير المباريات بعد قرار دخول العائلات؟

كما هو قبله لأن الأمر طبيعي، وقد نشاهد صوراً فنية مختلفة في بداية الأمر.

ـ هل من الممكن أن نشاهد مصورات محترفات في المجال الرياضي يستطعن تغطية المباريات فوتوغرافياً؟

نعم هناك رائدات تصوير رياضياً في السعودية ولقد أثبتن جدارتهن، وقد نشهد المزيد من المصورات الرياضيات اللاتي يعشقن الرياضة وسيخرجن بصور احترافية. 

ـ كيف ترين تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على التقاط الصور؟

تأثر كبير جداً، فقد أصبح المجتمع مهووساً بالتصوير ومهووساً بفكرة الصورة لدرجة أنه أصبح يفقد متعة الاستمتاع باللحظات بسبب التوثيق وهذا الأمر جيد للمصورين والمصورات بالأخص، فقد جعل أمر التصوير ثقافة منتشرة وغير مستغربة. 

ـ هل غيرت وسائل التواصل الاجتماعي في شخصيتك وعلاقتك وهواياتك؟

منصات التواصل الاجتماعي لا تغير شخصياتنا لكن قد تؤثر في جوانب من آرائنا وثقافتنا، لذا بشكل شخصي أقول أنا من الذين يتحكمون بالمنصات الاجتماعية. 

ـ صورة كنتِ تتمنين أن تكوني من التقطتها؟

لا تصل أن تكون أمنية، فمهما أعجبت بها فأنا أحيي ذكاء وبراعة مصورها، لأن لكل مصور نظرة تختلف عن الآخر، وهذا ميزة الجمال الفني.

ـ في رأيك هل ستتراجع وسائل التواصل الاجتماعي كما تراجعت المنتديات في وقت سابق؟

كل شيء ممكن، فنحن في ثورة تقنية كبيرة وكل يوم هناك جديد. 

ـ رأيك بقرار هيئة الرياضة بالسماح للعائلات بالدخول للملاعب؟

قرار طبيعي وحقوقي أصبح واقعاً.

ـ هل ستكونين حاضرة في الملعب لمساندة فريقك؟

بكل تأكيد. كما أعتبر حضور المباريات جزءاً من الترفيه عن النفس "شرط أن يكون فريقك فايزاً أو أقلها برد قلبك"، وأتمنى أن تكون هناك أنظمة وجاهزية الملاعب عالية الجودة، فتجربة المشجع إذا لم يستمتع بحضور المباراة لن يكررها وسيفضل المشاهدة عبر التلفزيون.