عادت بعد 9 سنوات
ليلة خميس.. طرز بها.. نور القمر... شط البحر.. نصف الشهر.. والأهلي من فرحه عريس، هكذا أرادها لاعبو الأهلي ليلة خميس سعيدة، سعيدة لجماهيرهم التي اكتظت بها جنبات الملعب منذ ساعات العصر الأولى مؤازرة فريقها لتزفه إلى النهائي الآسيوي بعد تخطيه الاتحاد في إياب الدور نصف النهائي من دوري آسيا بهدفين دون رد، المواجهة التي شهدت إثراء فنياً كبيرا وحماساً طوال التسعين دقيقة أبى بعض لاعبي الفريقين إلا وأن يفسدوا جمالية اللقاء بعد الأحداث المخجلة التي حدثت بعد إطلاق حكم اللقاء صافرته وتشابك بالأيادي ليعيدوا بذلك المشهد سيناريو لقاء الفريقين خارجياً موسم 2003، «الرياضية « قدمت تقريراً عن مواجهة الفريقين أمس الأول، وكيفية كسر الأهلي لرقم الاتحاد وكانيدا الصعب والعديد من النقاط في السياق التالي:
قلب المعادلة
وكانت جماهير الأهلي في الموعد واستنفدت كافة المقاعد المخصصة لها من المدرجات 90%، حيث حرصت الجماهير على التواجد مبكرا في المدرجات منذ ساعات العصر وتحفيز اللاعبين قبل المواجهة وأثناء المواجهة طوال التسعين دقيقة حتى تحولت المدرجات بعد نهاية المواجهة إلى كرنفال أهلاوي من خلال تفاعل لاعبي الأهلي مع جماهيرهم عقب المواجهة.
حضور هولندي
\وحرص الهولندي مدرب المنتخب السعودي فرانك ريكارد على التواجد في منصة ملعب الأمير عبد الله الفيصل برفقة مساعده وذلك لمشاهدة اللقاء وتدوين ملاحظاته على أداء اللاعبين خصوصا وأن الفريقين يمتلكان العديد من العناصر المتواجدة في المنتخب السعودي.
إهدار فرص
وخشيت الجماهير الأهلاوية على فريقها كثيرا خلال اللقاء من مسلسل إهدار الفرص الذي صاحب الفريق منذ بداية اللقاء، حيث تناوب كل من البرازيلي فيكتور وعقيل بلغيث ومعتز الموسى على إهدار فرص أهداف محققة للأهلي وسط توتر شديد من قبل مدرب الأهلي جاروليم الذي خشي أن يختلس الاتحاد هدفا من أي هجمة مرتدة للفريق خصوصا في ظل الضغط الأهلاوي المتواصل.
إثراء فني
واعتبر العديد من النقاد والمتابعين أن مواجهة الفريقين أمس الأول تعد من أجمل لقاءات الفريقين خصوصا وأن الكرة لم تتوقف كثيرا وظلت تتناقل داخل أرجاء الملعب إضافة للكم الكبير من الفرص المهدرة التي شهدتها المواجهة، إضافة للانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريقان في المواجهة خصوصا وأن المواجهة شهدت تألق أكثر من لاعب في الجانبين مما دفع الفريقين إلى تقديم مستوى جيد يرضي المتابعين.
خشونة كبيرة
ولم تخلو المواجهة من العديد من المخاشنات رغم التنافسية الشديدة التي كان عليها الفريقان داخل أرض الميدان حيث ظهر التوتر وحضرت الخشونة في أكثر من لمحة في اللقاء خصوصا بين عدد من اللاعبين في الجانب الأهلاوي فيكتور ـ منصور الحربي، والاتحاد من قبل إبراهيم هزازي ـ إبراهيم عسيري.
تفوق أهلاوي
وترجم الفريق الأهلاوي أفضليته الفنية وسيطرته المطلقة على اللقاء بالفوز وبهدفين دون مقابل سجلهما معتز الموسى وفيكتور إثر استغلاله لإحدى الكرات الساقطة خلف دفاعات الاتحاد حيث استثمرها اللاعب وسجل هدف اللقاء الثاني ليعلن بذلك تأهل فريقه للنهائي الآسيوي ومقابلة أولسان الكوري.
تكرار السيناريو
وتكرر ذات المشهد في نفس المسرح بذات الحدث ولكن باختلاف الصيغة حيث أعادت الأحداث الموسفة في لقاء أمس الأول للأذهان حادثة الفريقين قبل تسعة مواسم وتحديدا في موسم 2003 وذلك حين اشتبك العديد من لاعبي الفريقين وتحديدا بين قائد الأهلي حينها حسين عبد الغني ومهاجم الاتحاد مرزوق العتيبي اللذين اشتبكا بعد مواجهة الفريقين في مواجهة خارجية في دوري أبطال العرب.
تواصل الخسائر
ولم تتوقف الخسائر الاتحادية عند هذا الحد من خسارته في نصف النهائي أمام الأهلي والخروج من البطولة، حيث كان الاتحاديون يسعون إلى تقليص الفارق بينهم وبين أكثر فريق آسيوي وصولاً للنهائيات الآسيوية بواقع (8) نهائيات، حيث فقد الاتحاد أمس الأول فرصة الوصول للنهائي السادس آسيوياً.
تباين آراء
وتباينت آراء الجماهير والنقاد للقاء من حيث عطاء اللاعبين، غير أن اللاعب مصطفى بصاص حظي بالتأييد الأكبر من المتابعين لنجومية اللقاء، وعلى الطرف الاتحادي إمبابي في حين كان الأرجنتيني موراليس هو الأسوأ في نظر الجماهير، وشاطره ذلك قائد الفريق الاتحادي محمد نور.