صغار في العشرين
2013.02.04 | 03:00 am
أظن أننا في واد غير الذي يسكن فيه بقية العالم وإلا ما معنى أن يعتقد أحد أن شاباً يبلغ الثامنة عشرة من عمره ما زال دون أن يكون مستحقاً أن يبدأ حياته الكروية.
إن العالم كله يشارك بلاعبين في سن الثامنة عشرة ودون وفوق بقليل في كل المشاركات المحلية والدولية ولا يوجد فريق رياضي لا يكون غالبه من شباب في هذه السن، إلا أننا بدأنا نسمع ونقرأ عن لاعبين شباب مثل المولد وبصاص أو فتيني وعبدالله السديري خارقين للعادة حيث يلعبون ولم يتجاوزوا العشرين.
هناك بعض الأندية تعاني نفسياً وفنياً من نضوب المواهب وانقطاع ولادة النجوم لذا فهم يبالغون في جعل مشاركة لاعب أو اثنين في هذه السن فتح عظيم يستحق الاحتفاء والإشادة، فيما أن ذلك عرف سائد في أندية أخرى لا ترى فيه شيئاً مستغرباً.
من ذلك يبدأ الفرق، ومن ذلك يتحدد سقف الطموح، وبذلك تتمايز الأندية وحتى العقول.