مانشيني يتمسك بالـ 3 مدافعين
يواصل الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، التعويل على نظام الـ 3 مدافعين، اليوم، أمام عُمان، في كأس آسيا.
وكشفت لـ “الرياضية” مصادر خاصة عن اعتزام المدرب الاعتماد على النهج التكتيكي 5ـ4ـ1 خلال المباراة التي ستفتتح مشوار الصقور في المحفل القاري.
وخلال التدريب الختامي أمس، أخضع الإيطالي ذلك النهج لاختبار أخير تمهيدًا لاعتماده في المباراة. وبحسب المصادر، ستتحول الطريقة في شقها الهجومي إلى 3ـ6ـ1، عبر تقدم ظهيري الجنب إلى الأمام لتكثيف منطقة الوسط، وفتح منفذين إضافيين للهجمة على أقصى طرفي الملعب. وسيزج المدرب بصالح الشهري مهاجمًا وحيدًا في الأمام يغذّيه وسط مؤلف من 4 عناصر، وينضم إليهم الظهيران أثناء بناء اللعب.
وانتظر مانشيني حتى نهاية ربع الساعة الأولى من التدريب المفتوحة للجماهير ووسائل الإعلام، وبعدها بدأ تطبيق الجانب التكتيكي الذي توصلت المصادر إلى أبرز ملامحه. وبحث الإيطالي عن ترسيخ النقاط الفنية التي درّب عليها اللاعبون خلال الحصص السابقة، مثل بناء الهجمة من الوسط، وتفعيل دور الطرفين، والتسديد من خارج منطقة الجزاء كلما سنحت الفرصة.
وكان الأخضر استعان بـ 3 قلوب دفاع أيضًا في مباراتيه أمام باكستان والأردن، نوفمبر الماضي، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
مانشيني: تشرّطوا علي.. ومستقبلهم انتهى
توعَّد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، 6 لاعبين بعدم استدعائهم مستقبلًا لصفوف الأخضر، كاشفًا عبر مؤتمر صحافي أمس، عن الأسباب التي دعته إلى استبعادهم أخيرًا من حساباته.
وبدأ المدرب أولًا بالثلاثي سلمان الفرج وسلطان الغنام ونواف العقيدي خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة عمان، اليوم، ضمن أولى جولات مرحلة المجموعات من كأس آسيا.
وقال: “سلمان لا يريد لعب المباريات التجريبية، قال ذلك عندما انضم في المرة الأولى، أما سلطان فحاولنا أكثر من مرة التحدث معه لتمثيل المنتخب لكنه رفض”.
وتناول واقعة استبعاده المفاجئ للعقيدي من معسكر البطولة بالقول: “نواف لم يكن يريد الالتحاق بالمنتخب منذ بدء مهمتي، وأخيرًا قال بوضوح: إمّا ألعب أو لن أستمر”.
وكشف مانشيني عن نقاش جمع بين العقيدي ومدرب الحراس، قبل 3 أيام من القرار، قال فيه: “لا أريد أن أبقى هنا إذا لم ألعب”.
وبعد ذلك تحوّل الإيطالي إلى الحديث عن محمد مران، رأس الحربة، وعلي هزازي، لاعب الوسط، وخالد الغنام، الجناح الأيسر، الذين أخرجهم من المعسكر في مرحلة مبكرة.
وأوضح ملابسات هذا القرار قائلًا: “هؤلاء الثلاثة قالوا كلامًا كثيرًا حول عدم سعادتهم في المعسكر وأشياء من هذا القبيل، فكان الرد سريعًا: غادروا المعسكر الآن”.
وعن مستقبلهم تحت قيادته علق: “لا مجال لاستدعائهم مجددًا، هناك من يريد تمثيل منتخب وطنه، وأجدر بالفرصة، ما حدث أمر غريب ولم يمر عليّ طيلة مسيرتي التدريبية”.
وفي سياق تعليقه على المباراة وحظوظ الصقور، أشار المدرب إلى وجود العديد من المنتخبات القوية في البطولة أمثال اليابان وأستراليا وإيران وكوريا الجنوبية، مشددًا “سنبذل ما بوسعنا وسنتعامل مع كل مرحلة على حدة”.
وتابع: “مباراة عمان صعبة، وسيتعين علينا اللعب فيها بتركيز أكبر، خاصة أنها الافتتاحية”.
الإعلاميون يواجهون المدرب وقوفا
اضطرّ عدد من الإعلاميين السعوديين والعرب إلى الوقوف داخل قاعة المؤتمرات الصحافية الرئيسة لكأس آسيا أمس، بسبب امتلاء جميع مقاعدها قبل ما يزيد على نصف ساعة من بدء كلمة الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب الأخضر.
وتتّسع القاعة التي تقع في حي مشيرب، وسط الدوحة، العاصمة القطرية، لـ 80 إعلاميًا. وشهد المؤتمر الذي دام نحو 35 دقيقة، توجيه الصحافيين ما يزيد على 12 سؤالًا للمدرب الإيطالي، بعد فراغه من كلمته الافتتاحية.
أسباير تبدأ علاج أيمن
بدأ أيمن يحيى، الجناح الأيمن، أمس أولى خطوات علاجه داخل أكاديمية أسباير في الدوحة، العاصمة القطرية.
وكشفت لـ "الرياضية" مصادر خاصة عن خضوع الجناح إلى جلسة علاجية في مقر الأكاديمية، بعد التفاهم مع الجهاز الطبي للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم.
وأشرف الجهاز على حالة اللاعب منذ تعرضه لإصابة في أوتار الكاحل أمام لبنان ضمن المباريات التجريبية لمعسكر منتجع سيلين الإعدادي الأخير.
وبسبب هذه الإصابة استُبعد يحيى من قائمة الصقور النهائية لكأس آسيا، ومنحه الجهاز الطبي للأخضر حرية الاختيار بين البقاء في قطر لتلقي العلاج بالقرب من زملائه، أو العودة إلى السعودية.
وقرر اللاعب الخضوع إلى جلسة أولى في أسباير قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن إكمال علاجه في الدوحة أو الرياض.
حاجي برعم آسيا
يستقطب طلال حاجي، مهاجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، اهتمام متابعي كأس آسيا 2023، بصفته اللاعب الأصغر في البطولة.
وأتم اللاعب عامه الـ 16 فقط في سبتمبر الماضي، ومع ذلك نال ثقة الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب الأخضر، لشغل حيّز في القائمة.
وباستثناء مهاجم الصقور لا يوجد لاعب آخر في البطولة يقل عمره عن 18 عامًا.
وتحسّس حاجي خطواته الأولى في كرة القدم داخل جدران نادي الاتحاد، وتدرّج بين فئاته السنية، حتى استدعي للفريق الأول خلال الموسم الجاري، وشارك معه في 3 مباريات.
ولمع نجم اللاعب مع منتخب بلاده تحت 17 عامًا، في كأس العرب للناشئين 2022 التي نال لقب هدّافها، كما شارك بالقميص ذاته في النسخة الماضية من كأس آسيا لهذه الفئة العمرية، وأحرز هدفين.
«الأحمر» يعزز المهارات
ركّز الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، مدرب المنتخب العماني الأول لكرة القدم، على تعزيز النواحي المهارية في ختام تحضيراته لمواجهة الأخضر السعودي، اليوم، ضمن الجولة الافتتاحية لدور المجموعات من كأس آسيا.
وحسب مصادر صحافية عمانية، طبّق الكرواتي خلال تدريب أمس الذي احتضنته ملاعب جامعة قطر، عددًا من الجمل التكتيكية، وصبّ اهتمامه على الجوانب الفنية.
وجاء تدريب "الأحمر" خلف أبواب مغلقة بعيدًا عن أعين الجمهور ووسائل الإعلام.
وتُلعب المباراة على ملعب خليفة الدولي في حي الريان، جنوب غربي الدوحة.