منتخبنا في المنعطف الأخطر
دخل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم المنعطف الصعب في التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس أمم آسيا 2019 ، بعد أن فقد بتعادله السلبي الأخير مع فلسطين تفوقه النقطي على منافسه الإمارات، وبات الفارق بينهما ثلاث نقاط فقط، وهو ما يعني أن المنتخب السعودي بات مطالبا بالفوز على تيمور الشرقية وماليزيا، والتعادل مع المنتخب الإماراتي أن أراد التأهل المباشر للنهائيات الآسيوية، والمرحلة الصعبة من تصفيات كأس العالم.
ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات الثماني، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثاني إلى الدور الثالث الأخير من تصفيات مونديال 2018، كما تتأهل هذه المنتخبات الـ12 مباشرة إلى كأس آسيا 2019 بالإمارات.
وسيتم تقسيم المنتخبات المتأهلة إلى مجموعتين في الدور الثالث من تصفيات المونديال، بحيث تضم كل مجموعة 6 منتخبات تتنافس فيما بينها أيضا بنظام دوري من دورين (ذهابا وإيابا) ليتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى المونديال مباشرة، فيما يصل صاحبا المركز الثالث في المجموعتين إلى دور فاصل على التأهل للمونديال.
وماتزال فلسطين موجودة في الصورة بنقاطها التسع، ولكنها لعبت مباراة أكثر من الإمارات، وقد تكون على فرصة مثالية للتأهل كأحد المنتخبات الوصيفة، ولكن مهمتها تبدو صعبة، وتستلزم الفوز على الإمارات وانتظار خسارة الأبيض من السعودية، ورصدت إدارة المنتخب الفلسطيني مكافآت كبيرة للاعبين في حال تجاوزهم التصفيات، وقدموا بالفعل ثلاثة آلاف دولار لكل لاعب بعد التعادل مع السعودية.
بقية المجموعات
يملك المنتخب الأردني فرصة مثالية للتأهل على حساب استراليا، فهو يتقدم عليه بنقطة، وستكون مباراته معه حاسمه لتحديد بطل المجموعة، أما في المجموعة الثالثة فعـــزز المنتخــب القطري من صدارته للجميــع بفــارق نقطتين عن هونج كونج وتبقت له مباراة أقل سيلعبها مع الصين.
أما في الرابعة فاستعاد المنتخب الإيراني الصدارة من عمان بفارق الأهداف، ولكل منهما 11 نقطة، ويبدو أن المنافسة ستكون محصوره بينهما على المركز الأول.
وهو حال منتخبي اليابان وسوريا في المجموعة الخامسة، والتي يتصدرها اليابان بـ13 نقطة، فيما تتخلف عنها سوريا بنقطة، وتظل سنغافورا حاضرة في الصورة بنقاطها العشر.
وفي المجموعة السادسة بات تأهل تايلاند مسألة وقت فقط، بعد أن عززت من صدارتها بنقاطها الـ13، فيما لا تملك العراق الثانية سوى خمس نقاط فقط، واختلطت الأوراق في المجموعة بعد سحب نتائج أندونيسيا، وباتت فرص العراق في التأهل شبه مستحيلة، لصعوبة حصوله على أحد أفضل الوصفاء.
وخطت كوريا الجنوبية خطوة مهمة بصعودها للنقطة الخامسة عشرة، خاصة بعد تجميد مشاركات الكويت بسبب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، وباتت منافسته مع لبنان شبه سهلة، فيفصل بينهما عشر نقاط، فيما لعبت كوريا مباراة أقل مما يمكنها ولم يتبق للبنان سوى مباراتين فقط.
وفي المجموعة السابعة والأخيرة، يعيش منتخبا كوريا الشمالية وأوزبكستان صراعا تنافسيا حادا، ولكن مايمنح الأوزبك فرصة أفضل أنهم قادرون على تجاوز فارق النقطة في المباراة التي لم يلعبوها بعد، وهو أمر يعطيهم فرصة جيدة لخطف الصدارة قبل ثلاث جولات من النهاية.