|


محمد السلوم
بطاقة الأهلي بالعين وبريدة أمل التعاون
2017-04-11

بعد أن لعب الهلال والفتح أمس (المقال كتب قبل اللقاءين)، والأرجح أنهما فازا بسهولة لمقابلتهما مع الوحدة والجزيرة الإماراتيين كونهما من فرق القاع في مجموعتيهما ولم يظهرا في اللقاءات السابقة أي نفس فني يؤهلهما للمنافسة.


ومساء اليوم في ختام الجولة الرابعة من دور المجموعات عن غرب آسيا، تتجدد لقاءات الفرق السعودية والإماراتية بلقاءين لهما قياسات ذات أبعاد هامة، ويجوز القول إن ملامح بطاقة تأهل الأهلي في العين وبريدة أمل التعاون في المنافسة وهو يستضيف أهلي دبي.


وتأهل الأهلي بحظوظ قوية لدور الستة عشر عبر بوابة العين مرهون بالفوز على فريق العين ليرفع رصيده إلى عشر نقاط متفرداً بصدارته بفارق مريح يمنحه قوة معنوية في الجولتين الباقيتين للاستمرار متصدراً.


وخسارة الأهلي أو تعادله تبقى حظوظه قائمة، وربما هو والعين الأقرب لانتزاع بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة ما لم يدخل فريق ذوب آهن الإيراني على الخط في الجولتين المقبلتين مع استبعاد أي حظوظ لفريق بونيودكور الأوزبكي برصيده الصفري.


ولقاء العين الوصيف بخمس نقاط والأهلي المتصدر بسبع نقاط وهما من تعادل في ذهاب جدة بهدفين هو الأقوى في الجولة استناداً إلى مؤشرات العطاء والأرقام داخل الملاعب بالإضافة إلى أنهما فريقان يمتلكان وفرة من النجوم ويجمعهما حس المنافسة على بلوغ المرحلة التالية.


وفي بريدة تتجه الأنظار لفريق التعاون ثالث المجموعة الأولى بأربع نقاط وهو يقابل أهلي دبي الثاني بخمس نقاط المتعادل معه سلباً في ذهاب الجولة الماضية.


وجماهير آسيوي القصيم تتطلع إلى الفوز، ولا غير الفوز يبقي فريقها في المنافسة وهو الذي أظهر حضوراً إيجابياً وقدرة مقبولة على التعامل مع الملاعب الآسيوية التي يشارك فيها لأول مرة. 


ولعل آسيوي القصيم يلعب دور الحصان الأسود وينتهز دخول دور المجموعات في نصفه الأخير ليسرع الركض فيما تبقى لعبور دور المجموعات إلى الـ16.


يبقى القول إن الجولة الرابعة التي ستعطي المؤشرات الداعمة للتأهل للمرحلة التالية ستظهر ما إذا كانت الفرق السعودية المشاركة وخاصة الأهلي والهلال على قدر من الاستعداد الفني لمواصلة المشوار إلى ما هو أبعد من محطة التأهل الأولى.