استبعاد مصعب الجوير من قائمة المنتخب السعودي المشاركة في كأس الخليج، وما أُعلن عن كونه قرارًا فنيًا وإداريًا، يجب ألا يُنظر إليه بوصفه مجرد استبعاد لاعب من قائمة بطولة، بل رسالة واضحة لكل لاعب يرتدي شعار المنتخب السعودي.
نحن اليوم أمام مرحلة يجب أن نفهم فيها معنى الاحتراف الحقيقي.
الاحتراف ليس توقيع عقد ولا راتبًا. ولا ظهورًا داخل المستطيل الأخضر فقط.. الاحتراف منظومة متكاملة تبدأ بالانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية واحترام المعسكر واحترام الشعار وحتى طريقة تعامل اللاعب خارج الملعب.
لاعب كرة القدم، الذي يبحث عن الاستمرارية والنجومية وصناعة اسم كبير، عليه أن يدرك أن الموهبة وحدها لا تكفي.. فكم من موهبة ظهرت، ثم اختفت، وكم من لاعب كان ينتظر منه الكثير، ولم يستمر، لأن الاحتراف الحقيقي أكبر بكثير من مجرد ما يقدمه اللاعب خلال التسعين دقيقة.
وهنا أقول لإدارة المنتخب: هذه خطوة يجب أن تُحسب لكم إذا كان القرار بالفعل جاء في إطار فني وإداري وانضباطي واضح، لأن الرسالة التي تصل إلى جميع اللاعبين يجب أن تكون واحدة:
لا يوجد لاعب أكبر من شعار المنتخب، مهما كان اسم اللاعب، ومهما كانت نجوميته، ومهما كان حجم موهبته.. يبقى المنتخب السعودي هو الأعلى، وتمثيل الوطن شرف ومسؤولية قبل أن يكون مكسبًا للاعب.
عندما يرتدي اللاعب قميص المنتخب فهو لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل وطنًا وجماهير وتاريخًا وشعارًا غاليًا على الجميع.
ومن هنا يجب أن يعرف كل لاعب أن تمثيل المنتخب ليس حقًا مكتسبًا إلى الأبد، بل مسؤولية تُمنح لمن يستحقها فنيًا وانضباطيًا ومن يستشعر قيمة هذه اللحظة ويعرف حجم المسؤولية التي يحملها على عاتقه.
لقطة ختام:
رسالتي اليوم لإدارة المنتخب: استمروا في العمل بهذا المبدأ، فالقوة الإدارية الحقيقية ليست في معاقبة اللاعب وإنما في وجود معايير واضحة تُطبق على الجميع دون استثناء: اللاعب المجتهد يُكافأ، والمتهاون يُحاسب والموهبة لا تكون أبدًا مبررًا للتجاوز.
متى ما شعر اللاعب أن خلفه إدارة قوية تعرف متى تكافئ، ومتى تحاسب، سينعكس ذلك على الانضباط داخل المنتخب وعلى أداء اللاعبين وعلى شخصية المنتخب داخل الملعب.
نحن اليوم أمام مرحلة يجب أن نفهم فيها معنى الاحتراف الحقيقي.
الاحتراف ليس توقيع عقد ولا راتبًا. ولا ظهورًا داخل المستطيل الأخضر فقط.. الاحتراف منظومة متكاملة تبدأ بالانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية واحترام المعسكر واحترام الشعار وحتى طريقة تعامل اللاعب خارج الملعب.
لاعب كرة القدم، الذي يبحث عن الاستمرارية والنجومية وصناعة اسم كبير، عليه أن يدرك أن الموهبة وحدها لا تكفي.. فكم من موهبة ظهرت، ثم اختفت، وكم من لاعب كان ينتظر منه الكثير، ولم يستمر، لأن الاحتراف الحقيقي أكبر بكثير من مجرد ما يقدمه اللاعب خلال التسعين دقيقة.
وهنا أقول لإدارة المنتخب: هذه خطوة يجب أن تُحسب لكم إذا كان القرار بالفعل جاء في إطار فني وإداري وانضباطي واضح، لأن الرسالة التي تصل إلى جميع اللاعبين يجب أن تكون واحدة:
لا يوجد لاعب أكبر من شعار المنتخب، مهما كان اسم اللاعب، ومهما كانت نجوميته، ومهما كان حجم موهبته.. يبقى المنتخب السعودي هو الأعلى، وتمثيل الوطن شرف ومسؤولية قبل أن يكون مكسبًا للاعب.
عندما يرتدي اللاعب قميص المنتخب فهو لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل وطنًا وجماهير وتاريخًا وشعارًا غاليًا على الجميع.
ومن هنا يجب أن يعرف كل لاعب أن تمثيل المنتخب ليس حقًا مكتسبًا إلى الأبد، بل مسؤولية تُمنح لمن يستحقها فنيًا وانضباطيًا ومن يستشعر قيمة هذه اللحظة ويعرف حجم المسؤولية التي يحملها على عاتقه.
لقطة ختام:
رسالتي اليوم لإدارة المنتخب: استمروا في العمل بهذا المبدأ، فالقوة الإدارية الحقيقية ليست في معاقبة اللاعب وإنما في وجود معايير واضحة تُطبق على الجميع دون استثناء: اللاعب المجتهد يُكافأ، والمتهاون يُحاسب والموهبة لا تكون أبدًا مبررًا للتجاوز.
متى ما شعر اللاعب أن خلفه إدارة قوية تعرف متى تكافئ، ومتى تحاسب، سينعكس ذلك على الانضباط داخل المنتخب وعلى أداء اللاعبين وعلى شخصية المنتخب داخل الملعب.