فقدنا برامج المسابقات على الشاشات، لا أعرف السبب الذي منع القنوات من تقديمها، مع أنها في وقت ما كانت جميعها تقدم المسابقات المسجلة أو التفاعلية المباشرة مع الجمهور. برامج المسابقات ممتعة، وهي ليست موسمية لتحصر في شهر رمضان مثل برامج الطبخ التي تقدم قبل الفطور. من الصعب أن تكون هناك قناة ترفيهية ولا يوجد فيها برنامج مسابقات واحد.
تحولت الكثير من البرامج التلفزيونية إلى «توك شو»، وقد تلجأ بعض التلفزيونات للتوك شو لأنه غير مكلف، لكن كثرته جعل القنوات تتشابه، وهذا التشابه إن صب فسيصب في صالح القنوات الأقل قدرة مالية، ويضر القنوات الغنية التي تستطيع تقديم برامج جديدة ومختلفة بإنتاج ضخم، لأنه يجعلها مميزة وفارقة عن البقية.
شاشاتنا دائمًا كانت تقلد بعضها، عندما نجحت قناة ببث مسلسل مكسيكي قلدتها القنوات الأخرى، وعندما نجحت قناة في مسلسل تركي تحولت القنوات لمسلسلات تركية، وعندما دخل البودكاست وحقق نجاحًا على اليوتيوب، حاولت بعض القنوات استثمار نجاح البودكاست وقلدتها بقية القنوات! التقليد يصنع محتوى لكنه لا يصنع قناة متفردة.
طالما أن مقدم البرنامج الرياضي أو ضيوفه يتحدثون ويحللون بعاطفة الانتماء للنادي أو حتى للمنتخب، فلن يحصل المشاهد على محتوى مبني على المنطق، وسيفقد البرنامج الكثير من قيمته وأهميته. بإمكان مقدم البرنامج أو ضيوفه تشجيع ما يريدون خارج وقت البرنامج، لكن طالما قدموا أنفسهم للمشاهدين فهم مطالبون بالاحترافية. هناك حل آخر قد يخفف المشكلة لكنه لا يحلها، بإمكان مقدم البرنامج أن يقول في بداية الحلقة أهلًا بكم أنا فلان أقدم البرنامج وأنا أشجع الهلال أو النصر أو الاتحاد أو منتخب الكويت أو السعودية أو أي منتخب آخر، ومعي ضيوفي المحلل النصراوي فلان، وفلان الهلالي، وفلان الأهلاوي. في هذه الحالة كما ذكرت قد تخف المشكلة. اختلف برنامج «في المرمى» وتميز لعدة أسباب، منها أنه يقدم محتوى بشكل مهني، وبعيد عن العاطفة والأسلوب الشعبي.
برنامج المجلس على قناة الكاس له طابع معروف وقديم، ومحاولة تقليده تشبه محاولة شخص يركض ليحتل المركز الثاني.
تحولت الكثير من البرامج التلفزيونية إلى «توك شو»، وقد تلجأ بعض التلفزيونات للتوك شو لأنه غير مكلف، لكن كثرته جعل القنوات تتشابه، وهذا التشابه إن صب فسيصب في صالح القنوات الأقل قدرة مالية، ويضر القنوات الغنية التي تستطيع تقديم برامج جديدة ومختلفة بإنتاج ضخم، لأنه يجعلها مميزة وفارقة عن البقية.
شاشاتنا دائمًا كانت تقلد بعضها، عندما نجحت قناة ببث مسلسل مكسيكي قلدتها القنوات الأخرى، وعندما نجحت قناة في مسلسل تركي تحولت القنوات لمسلسلات تركية، وعندما دخل البودكاست وحقق نجاحًا على اليوتيوب، حاولت بعض القنوات استثمار نجاح البودكاست وقلدتها بقية القنوات! التقليد يصنع محتوى لكنه لا يصنع قناة متفردة.
طالما أن مقدم البرنامج الرياضي أو ضيوفه يتحدثون ويحللون بعاطفة الانتماء للنادي أو حتى للمنتخب، فلن يحصل المشاهد على محتوى مبني على المنطق، وسيفقد البرنامج الكثير من قيمته وأهميته. بإمكان مقدم البرنامج أو ضيوفه تشجيع ما يريدون خارج وقت البرنامج، لكن طالما قدموا أنفسهم للمشاهدين فهم مطالبون بالاحترافية. هناك حل آخر قد يخفف المشكلة لكنه لا يحلها، بإمكان مقدم البرنامج أن يقول في بداية الحلقة أهلًا بكم أنا فلان أقدم البرنامج وأنا أشجع الهلال أو النصر أو الاتحاد أو منتخب الكويت أو السعودية أو أي منتخب آخر، ومعي ضيوفي المحلل النصراوي فلان، وفلان الهلالي، وفلان الأهلاوي. في هذه الحالة كما ذكرت قد تخف المشكلة. اختلف برنامج «في المرمى» وتميز لعدة أسباب، منها أنه يقدم محتوى بشكل مهني، وبعيد عن العاطفة والأسلوب الشعبي.
برنامج المجلس على قناة الكاس له طابع معروف وقديم، ومحاولة تقليده تشبه محاولة شخص يركض ليحتل المركز الثاني.