تغير الواقع القانوني والاجتماعي والرياضي والإعلامي المتعارف عليه لعقود طويلة مع تغير أعضاء مجالس الإدارات والرؤساء وأعضاء الشرف والداعمين للأندية، حيث كان لكل منهم مجلسه ومحِبوه ومحيطه الإعلامي، وكان هو مصدر الأخبار ويتصدر المشهدين الاجتماعي والرياضي، وأصبح لكل رئيس نادٍ أو عضو مجلس إدارة أو عضو شرف، إعلامه الخاص، لذلك نجد أن الإعلامي أصبح وكأنه محامٍ ومدافع عن النادي في الإعلام والمجتمع خارج الملعب، وهو الذي يبرر ويمرر ويشرح المعلومات التي يتزود بها من خلال من تم ذكرهم أعلاه وأصبح الكثير منهم ضيوف في الصـحف والبرامج الرياضية.
اليوم بتملك الصندوق للأندية الأربعة الكبرى الهلال والاتحاد والأهلي والنصر تغير الحال، فالنادي أصبح ملكًا خالصًا لجهة حكومية ليست في حاجة إلى الإعلام والإعلاميين، بل حولت الأندية إلى كيانات قانونية محترفة ملتزمة بالعمل والسرية وعدم إفشاء الأسرار والمعلومات التي انقطعت عن الإعلام الرياضي، وكذلك عن إعلاميي الأندية، ولم يتبق لهم سوى ما يصدر عن النادي من خلال موقعه الرسمي فقط بلا أي تصريحات أو تسريبات من أي طرف مثلما كان يحدث سابقًا، ولذلك لن نجد أي رئيس من رؤساء هذه الأندية يتحدث عن الحكام والمسابقات واللجان والاحتراف وهي كلها مواد دسمة للبرامج وتعليقات الإعلاميين التي تهدف إلى الإثارة السلبية وأججت التعصب الرياضي وأخرجت الرياضة عن كونها جزءًا من الترفيه وجودة الحياة.
الدرعية ونيوم والقادسية والخلود أندية لديها مواصفات العمل نفسها في أندية الصندوق وبالتالي لا تصريحات ولا إعلاميين، وهذا هو المشهد الصحيح الذي لم يعتاد عليه الإعلام الذي يجب أن يفهم أن التطرق إلى شؤون الأندية ونشر المعلومات السرية أو الأخبار الكاذبة أو الإساءة والتشهير، كما كان يحدث سابقًا، يعد جريمة إعلامية تعاقب عليها القوانين الإعلامية والرياضية، وأن أي إسقاط على أي نادٍ من الأندية أعلاه أو غيرها مثل أندية النجمة والعلا والأنصار، التي أصبحت تحت التملك أو الاستثمار أو الاستحواذ من شركات خاصة، يكون محلًا للعقاب بعقوبات تشمل السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض عن الأضرار المترتبة عليها.
اليوم بتملك الصندوق للأندية الأربعة الكبرى الهلال والاتحاد والأهلي والنصر تغير الحال، فالنادي أصبح ملكًا خالصًا لجهة حكومية ليست في حاجة إلى الإعلام والإعلاميين، بل حولت الأندية إلى كيانات قانونية محترفة ملتزمة بالعمل والسرية وعدم إفشاء الأسرار والمعلومات التي انقطعت عن الإعلام الرياضي، وكذلك عن إعلاميي الأندية، ولم يتبق لهم سوى ما يصدر عن النادي من خلال موقعه الرسمي فقط بلا أي تصريحات أو تسريبات من أي طرف مثلما كان يحدث سابقًا، ولذلك لن نجد أي رئيس من رؤساء هذه الأندية يتحدث عن الحكام والمسابقات واللجان والاحتراف وهي كلها مواد دسمة للبرامج وتعليقات الإعلاميين التي تهدف إلى الإثارة السلبية وأججت التعصب الرياضي وأخرجت الرياضة عن كونها جزءًا من الترفيه وجودة الحياة.
الدرعية ونيوم والقادسية والخلود أندية لديها مواصفات العمل نفسها في أندية الصندوق وبالتالي لا تصريحات ولا إعلاميين، وهذا هو المشهد الصحيح الذي لم يعتاد عليه الإعلام الذي يجب أن يفهم أن التطرق إلى شؤون الأندية ونشر المعلومات السرية أو الأخبار الكاذبة أو الإساءة والتشهير، كما كان يحدث سابقًا، يعد جريمة إعلامية تعاقب عليها القوانين الإعلامية والرياضية، وأن أي إسقاط على أي نادٍ من الأندية أعلاه أو غيرها مثل أندية النجمة والعلا والأنصار، التي أصبحت تحت التملك أو الاستثمار أو الاستحواذ من شركات خاصة، يكون محلًا للعقاب بعقوبات تشمل السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض عن الأضرار المترتبة عليها.