عبدالله الطويرقي
هيا بنا لنعانق المجد
2026-10-05
بعد سنوات طويلة من الانتظار وبعد غيابٍ طال عن منصات التتويج يعود منتخبنا الوطني اليوم ليكون طرفًا في النهائي الخليجي أمام شقيقه منتخب الإمارات.. نهائي يحمل معه الكثير من الآمال والطموحات ويعيد إلى الشارع الرياضي السعودي حلمًا طال انتظاره.

الحلم أصبح قريبًا.. والذهب لم يعد بعيدًا.

سنوات مضت لم يذق خلالها الشارع الرياضي السعودي فرحة تحقيق البطولات مع المنتخب الأول، سنوات كان فيها الانتظار ثقيلًا والطموح أكبر من كل الظروف.. واليوم، وبمشيئة الله، أصبحت الفرصة بين أيدينا لنكتب صفحة جديدة ونستعيد معها فرحة الصعود إلى منصة التتويج وحمل الكأس الغالية.

المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق فالمنتخب الإماراتي منتخب قوي ويمتلك أسماء مميزة وعناصر قادرة على صناعة الفارق، ولذلك فإن النهائي يحتاج إلى تركيز كامل وانضباط وروح قتالية لا تتوقف حتى صافرة النهاية.

ثقتنا كبيرة بالله أولًا، ثم بمدرب منتخبنا دونيس وطاقمه الفني وبنجوم صقورنا الخضر.

اليوم لا نريد سوى أن يقدم كل لاعب كل ما لديه.. أن يقاتل من أجل هذا الشعار وأن يستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. هذه ليست مباراة عادية، بل مباراة من أجل حلم وطن ومن أجل جماهير انتظرت طويلًا أن ترى منتخبها يعتلي منصات التتويج.

وعلى إدارة المنتخب أن تقوم بدورها كاملًا في تهيئة اللاعبين نفسيًا وفنيًا للنهائي وعلى الجهاز الفني أن يضع الخطة المناسبة ويقرأ المباراة بالشكل الصحيح، ويعرف كيف يتعامل مع تفاصيلها، فمثل هذه النهائيات تُحسم بالتركيز والانضباط واستغلال الفرص.

اليوم لا مجال للتراخي.. ولا مكان للأخطاء.

على الجميع أن يستشعر حجم المسؤولية، وأن يؤدي كل فرد دوره بالشكل الذي يليق باسم المنتخب السعودي.

ولا يمكن أن ننسى الدور الأكبر لجماهيرنا.. جماهير الأخضر التي لطالما كانت اللاعب رقم واحد والوقود الحقيقي الذي يستمد منه نجومنا قوتهم داخل المستطيل الأخضر.

كونوا خلف صقوركم.. شجعوا.. حفزوا.. وساندوا حتى آخر دقيقة.

لقطة ختام:
نريدها ليلة سعودية.. نريدها ليلة ذهبية.. نريد أن نعانق المجد من جديد.