من الرياض بدأت الحكاية الحزينة، ومن جدة قد تُكتب النهاية السعيدة.
بلغ المنتخب السعودي نهائي «خليجي 27» عن جدارة، وضرب موعدًا مع الإمارات على كأس البطولة، في نهائي تحتضنه جدة للمرة الأولى، ويفصل الأخضر فيه انتصار واحد عن استعادة لقب طال غيابه.
تمر الأعوام، وتتغير الأسماء والأجيال، لكن بعض المباريات تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير. ومن بين تلك الذكريات نهائي «خليجي 22» في الرياض، حين كان الأخضر السعودي قريبًا من إعادة الكأس الخليجية إلى خزائنه وبين جماهيره، قبل أن يخسر النهائي أمام قطر، ويغادر الملعب تاركًا خلفه ليلةً ما زالت حاضرة في الذاكرة السعودية.
واليوم، تعود البطولة الخليجية إلى أرض السعودية من بوابة جدة في «خليجي 27»، ويعود معها السؤال: هل يستطيع نجوم الأخضر دفن أحزان الرياض في جدة؟
المنتخب السعودي لم يرفع كأس الخليج منذ عام 2003، حين توّج بلقب «خليجي 16» في الكويت. ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت أجيال ومرت بطولات، وبقي اللقب الخليجي غائبًا عن خزائن الأخضر.
أكثر من عقدين من الانتظار فترة طويلة على منتخب بحجم المنتخب السعودي، بتاريخ مشاركاته وإنجازاته ونجومه وجماهيره. ولهذا فإن «خليجي 27» ليست مجرد بطولة جديدة، بل فرصة لإعادة كأس افتقدتها الكرة السعودية طويلًا.
وإذا كانت الرياض قد شهدت في «خليجي 22» ضياع الحلم في المحطة الأخيرة، فإن جدة اليوم تفتح صفحة جديدة، وبين الأمس واليوم جيل جديد من اللاعبين يملك القدرة على كتابة قصة مختلفة.
نجوم الأخضر قادرون على إسعاد جماهيرهم، لكن بطولات الخليج تحديدًا لا تعترف كثيرًا بالفوارق الفنية ولا بالأسماء الكبيرة. لها حساباتها الخاصة، ومبارياتها كثيرًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، بروح اللاعبين، والتركيز، والقتال على كل كرة، والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات.
الجمهور السعودي لا ينتظر من لاعبي الأخضر المستحيل، بل يريد أن يرى منتخبًا يقاتل من أجل شعاره، ويشعر بقيمة البطولة، ويدرك أن خلفه مدرجًا يتطلع منذ سنوات طويلة إلى لحظة رفع الكأس من جديد.
وفي جدة، سيكون الجمهور أحد أهم أسلحة الأخضر. مدرجات تمتلئ بالأخضر، وأصوات لا تتوقف عن المساندة، وحلم واحد يجمع اللاعبين والجماهير: أن تبقى الكأس في السعودية.
ربما تكون كرة القدم مدينة لنا بفرحة خليجية تأخرت كثيرًا.
وربما تكون جدة المكان المناسب لمصالحة جماهير الأخضر مع كأس الخليج، ومسح ذكرى تلك الليلة الحزينة في الرياض.
الإجابة في أقدام نجوم الأخضر، والفرصة أمامهم ليكتبوا ليلةً لا تُنسى، ويعيدوا الكأس الخليجية المفقودة منذ 2003.
يا نجوم الأخضر.. جدة تنتظر الفرح، والجمهور ينتظر الكأس.
بلغ المنتخب السعودي نهائي «خليجي 27» عن جدارة، وضرب موعدًا مع الإمارات على كأس البطولة، في نهائي تحتضنه جدة للمرة الأولى، ويفصل الأخضر فيه انتصار واحد عن استعادة لقب طال غيابه.
تمر الأعوام، وتتغير الأسماء والأجيال، لكن بعض المباريات تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير. ومن بين تلك الذكريات نهائي «خليجي 22» في الرياض، حين كان الأخضر السعودي قريبًا من إعادة الكأس الخليجية إلى خزائنه وبين جماهيره، قبل أن يخسر النهائي أمام قطر، ويغادر الملعب تاركًا خلفه ليلةً ما زالت حاضرة في الذاكرة السعودية.
واليوم، تعود البطولة الخليجية إلى أرض السعودية من بوابة جدة في «خليجي 27»، ويعود معها السؤال: هل يستطيع نجوم الأخضر دفن أحزان الرياض في جدة؟
المنتخب السعودي لم يرفع كأس الخليج منذ عام 2003، حين توّج بلقب «خليجي 16» في الكويت. ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت أجيال ومرت بطولات، وبقي اللقب الخليجي غائبًا عن خزائن الأخضر.
أكثر من عقدين من الانتظار فترة طويلة على منتخب بحجم المنتخب السعودي، بتاريخ مشاركاته وإنجازاته ونجومه وجماهيره. ولهذا فإن «خليجي 27» ليست مجرد بطولة جديدة، بل فرصة لإعادة كأس افتقدتها الكرة السعودية طويلًا.
وإذا كانت الرياض قد شهدت في «خليجي 22» ضياع الحلم في المحطة الأخيرة، فإن جدة اليوم تفتح صفحة جديدة، وبين الأمس واليوم جيل جديد من اللاعبين يملك القدرة على كتابة قصة مختلفة.
نجوم الأخضر قادرون على إسعاد جماهيرهم، لكن بطولات الخليج تحديدًا لا تعترف كثيرًا بالفوارق الفنية ولا بالأسماء الكبيرة. لها حساباتها الخاصة، ومبارياتها كثيرًا ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، بروح اللاعبين، والتركيز، والقتال على كل كرة، والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات.
الجمهور السعودي لا ينتظر من لاعبي الأخضر المستحيل، بل يريد أن يرى منتخبًا يقاتل من أجل شعاره، ويشعر بقيمة البطولة، ويدرك أن خلفه مدرجًا يتطلع منذ سنوات طويلة إلى لحظة رفع الكأس من جديد.
وفي جدة، سيكون الجمهور أحد أهم أسلحة الأخضر. مدرجات تمتلئ بالأخضر، وأصوات لا تتوقف عن المساندة، وحلم واحد يجمع اللاعبين والجماهير: أن تبقى الكأس في السعودية.
ربما تكون كرة القدم مدينة لنا بفرحة خليجية تأخرت كثيرًا.
وربما تكون جدة المكان المناسب لمصالحة جماهير الأخضر مع كأس الخليج، ومسح ذكرى تلك الليلة الحزينة في الرياض.
الإجابة في أقدام نجوم الأخضر، والفرصة أمامهم ليكتبوا ليلةً لا تُنسى، ويعيدوا الكأس الخليجية المفقودة منذ 2003.
يا نجوم الأخضر.. جدة تنتظر الفرح، والجمهور ينتظر الكأس.