تغريدات «إكس» في الأيام الماضية متنوعة، إدانات عربية ودولية على الاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واستنكار عام لاستهدافها الأماكن المدنية، وتوجيه صواريخها الغاشمة تجاه مكة والمدينة. الدوري السعودي يعود بعد كأس الخليج، فوز الأخضر بالكأس أضاف زخمًا لمباريات الجولة التي توجت في المباراة المثيرة بين الهلال والاتحاد. لست خبيرًا بكرة القدم لكن دوري هذا العام سيكون الأصعب، والمنافسة ستكون بين أكثر من 4 أندية إلى قبل نهاية الدوري بقليل. عن بطولة كأس الخليج التي أعادت لنا ذكريات البطولات، غرّد الأمير عبد الرحمن بن مساعد: «أخيرًا وبعد طول انتظار منتخبنا السعودي في هذه البطولة بمستواه الرائع يعيد لي شعور: جاكم الإعصار ماشيٍ يعيقه». أبدأ من عالم الأدب وما غرّد به عبد الله وافية عن مي زيادة وما فعلته في قلوب محبيها: «كانت مي زيادة معذبة أدباء عصرها و(مخرفنتهم) من ضمنهم الشاعر الكبير عمرََا وقدرََا حين رآها في حفل تكريم مطران وصار ملازمََا لصالون مي الذي تقيمه الثلاثاء من كل أسبوع. الشاعر إسماعيل صبري قال:
إن لم أُمتِّع بمَيَّ ناظريَّ غدََا
أنكرتُ صبحكَ يا يوم الثُلاثاءِ.
صحيفة الشرق الأوسط غردت بجزء من مقال أستاذنا عبد الله الغذامي، أعجبني المقال الذي قرأ تحولات الرياضة وكيف أن هناك من يريد تحويلها إلى ما يشبه الحروب «لبرتراند راسل قولٌ لطيف بأن البشر اخترعوا فنون اللعب والرياضة لكي يشبعوا رغبات الغلبة والفوز على بعضهم كبديل سلمي عن الحرب. هذه فكرة طريفة وذكية لكن اللعنة هنا أن الرياضة لم تشبع رغبات البشر وتكفيهم عن الحروب، بل إن البشر حولوا الرياضة إلى أنواع من الحروب تتحلى بالعنف داخل الملعب، وعلى مقاعد الجماهير، وخارج مبنى الملعب، مما هي ملاحمُ حروب أهلية بين الفرقاء، مما يحولها لنسقية ثقافية أخرى حول مهارة البشر في تحويل الجميل إلى قبيح». من يعلمك أغلى دروس الحياة؟ الإجابة غرّد بها حساب روائع الأدب العالمي من اقتباس لروبن ويليامز: «معدة جائعة، ومحفظة فارغة، وقلب مكسور، ستعلمك أغلى دروس الحياة». حساب عبد الكريم غرّد ممازحًا المرأة، وإن لم تعجبها المزحة فأنا مجرد ناقل ولست مؤلفًا أو مؤيدًا لها: «سُئل حكيم: ما الذي يُرضي المرأة؟ فأجاب: صحيح أنا حكيم، و لكن ليس إلى هذه الدرجة».
إن لم أُمتِّع بمَيَّ ناظريَّ غدََا
أنكرتُ صبحكَ يا يوم الثُلاثاءِ.
صحيفة الشرق الأوسط غردت بجزء من مقال أستاذنا عبد الله الغذامي، أعجبني المقال الذي قرأ تحولات الرياضة وكيف أن هناك من يريد تحويلها إلى ما يشبه الحروب «لبرتراند راسل قولٌ لطيف بأن البشر اخترعوا فنون اللعب والرياضة لكي يشبعوا رغبات الغلبة والفوز على بعضهم كبديل سلمي عن الحرب. هذه فكرة طريفة وذكية لكن اللعنة هنا أن الرياضة لم تشبع رغبات البشر وتكفيهم عن الحروب، بل إن البشر حولوا الرياضة إلى أنواع من الحروب تتحلى بالعنف داخل الملعب، وعلى مقاعد الجماهير، وخارج مبنى الملعب، مما هي ملاحمُ حروب أهلية بين الفرقاء، مما يحولها لنسقية ثقافية أخرى حول مهارة البشر في تحويل الجميل إلى قبيح». من يعلمك أغلى دروس الحياة؟ الإجابة غرّد بها حساب روائع الأدب العالمي من اقتباس لروبن ويليامز: «معدة جائعة، ومحفظة فارغة، وقلب مكسور، ستعلمك أغلى دروس الحياة». حساب عبد الكريم غرّد ممازحًا المرأة، وإن لم تعجبها المزحة فأنا مجرد ناقل ولست مؤلفًا أو مؤيدًا لها: «سُئل حكيم: ما الذي يُرضي المرأة؟ فأجاب: صحيح أنا حكيم، و لكن ليس إلى هذه الدرجة».