|


مساعد العبدلي
مانشيني - التصنيف
2024-02-03
- غادر المنتخب السعودي نهائيات أمم آسيا بعد أن كنَّا (جميعًا) نتمنى أن يكون اللقب من نصيبنا، لكن هناك فرقًا كبيرًا بين (الأمنية) و(الواقع). الواقع هو من حضر في النهاية وخرج المنتخب السعودي.
- لا يمكن أن نتعامل مع كرة القدم (بالأماني) بل علينا أن نكون (واقعيين) وكلما تخلينا عن (العاطفة) وتعاملنا (بواقعية) كلما كان (النجاح) نصيبنا في أي مجال ومنها منتخب الوطن.
- من تعامل مع المنتخب السعودي منذ إسناد المهمة لمانشيني (بواقعية) بعيدًا تمامًا عن (العاطفة) كان يتوقع ما حدث في الدوحة، فقد (أثار) مانشيني الكثير من الدهشة حول المنتخب (قبل وخلال وبعد) النهائيات، وساهم (من خلال أسلوبه الفني) في (تحجيم) المنتخب السعودي، (وتشويه) صورته أمام كوريا الجنوبية عندما (ظل) الأخضر (بفضل أسلوب مانشيني) متقوقعًا في منطقته الدفاعية مانحًا التفوق للكوريين!
- كان مانشيني (متناقضًا) في تصريحاته (قبل وخلال) البطولة حيال (هدف) الأخضر وحظوظه في تحقيق اللقب، وفي تصوري أنه بهذا الأسلوب قتل (الطموح) لدى لاعبينا عندما قال إن (التصنيف العالمي) لا يجعلنا في (أفضلية) الترشيح!
- هل يعتقد السيد مانشيني أننا تعاقدنا معه من أجل أن نفوز على من هم (أقل) في التصنيف العالمي (ومقبول) أن نخسر ممن هم يتقدمون علينا في التصنيف؟؟ يخطئ إذا اعتقد ذلك.
- نحن تعاقدنا معه لكي يقود منتخبنا (للفوز) على من يسبقوننا في التصنيف لكي نتقدم عليهم وليس (كما قال وفعل) السيد مانشيني.
- في دور المجموعات فاز المنتخب السعودي (56 عالميًا) على منتخب عمان (74 عالميًا)، ثم على منتخب قرغيزستان (98 عالميًا)، ثم تعادل الأخضر مع منتخب تايلاند (113 عالميًا)!! هذا ما حقَّقه الأخضر (رسميًا) في نهائيات أمم آسيا.
- قبل ذلك في التصفيات (المزدوجة) لكأس العالم وأمم آسيا المقبلة فاز الأخضر (بقيادة مانشيني) على باكستان (195 عالميًا)، ثم على الأردن (87 عالميًا).
- لا أتحدث هنا عن (بقاء أو إقالة) مانشيني، فلست صاحب القرار. لكنني (كناقد) ومن خلال (التصنيف العالمي) أطرح نتائج مانشيني مع الأخضر. لكم الحكم.