من الأفضل لبعض اللاعبين المعتزلين لو أنهم قللوا ظهورهم الإعلامي، لأن قدرتهم في الكلام والتعبير أقل من موهبتهم في الملعب، وقد تؤثر أحاديثهم ونقاشاتهم في البرامج على صورتهم التي بنوها في ذاكرة الجماهير. ليس عيبًا إن كان لاعبًا معتزلًا لا يجيد فن الكلام مثلما أجاد فن اللعب، لكن من الحكمة لو انتبه أنه ليس متحدثًا ماهرًا، وقلل من ظهوره والدخول في جدالات لا تناسبه.
في الأغنية تمتلك شركة الإنتاج الحقوق كاملة، لكن المغني يستطيع غناء أغنياته في حفلاته، بذلك يصبح المستفيدان شركة الإنتاج والمغني، بينما لا يحصل الملحن والشاعر إلا على المقابل المالي الذي حصلا عليه عند تنازلهما عن القصيدة واللحن أول مرة. لهذا السبب عاش بعض الملحنين والشعراء في أوضاع مالية عادية، وكان مصدر دخلهم إما من وظيفتهم أو من قصائد وألحان أغاني الأعراس. الآن ومع الذكاء الاصطناعي قد تتغير المعادلة، وسيستطيع الملحن والشاعر صناعة أغانٍ يملكون كامل حقوقها، وسيفتح الذكاء الاصطناعي المجال للمواهب الشابة من ملحنين وشعراء، يقدمون أعمالهم بأصوات اصطناعية، وإن كان هناك فارق بسيط بين الصوت البشري والاصطناعي فإن هذا الفارق سيختفي في الفترة القليلة القادمة. عالم الأغنية بعد 5 سنوات سيكون مختلفًا.
سبق وسمعت أنك إذا أردت معرفة طبيعة شخص منذ بداية تعارفكم، فكل ما عليك هو مرافقته في سيارته والنظر كيف يقود سيارته، وإذا كان يحترم قوانين المرور، وإن كان لديه الصبر الكافي في تحمل أمزجة السائقين الآخرين. بالنسبة لي ودون تخطيط كنت برفقة شخص في سيارته، تعرفت عليه منذ فترة بسيطة، كان يشتم الجميع، يطالب السائقين بالسماح له بالمرور، لكنه لا يسمح لأحد بالمرور إذا طلب منه سائق المرور، يسرع عندما يستطيع، وإذا رأى أحدًا مسرعًا قال: خير.. وين طاير؟!.
هناك «ترند» منتشر في السوشال ميديا، فيديوهات يتم تغيير أصاحبها لآخرين، على سبيل المثال لقطة هدف لميسي يستبدلون فيها ميسي بالمغني الشعبي عبد الباسط حموده، أو أغنية راب شهيرة يستبدلون مغنيها بأينشتاين! المشكلة أن دقة الفيديوهات عالية، وإذا كان استخدامها الآن كوميديا، فقد لا تنحصر بالكوميديا وتتحول إلى تشويه وتزييف مقصود. إلى أين يأخذنا الذكاء الاصطناعي؟.
في الأغنية تمتلك شركة الإنتاج الحقوق كاملة، لكن المغني يستطيع غناء أغنياته في حفلاته، بذلك يصبح المستفيدان شركة الإنتاج والمغني، بينما لا يحصل الملحن والشاعر إلا على المقابل المالي الذي حصلا عليه عند تنازلهما عن القصيدة واللحن أول مرة. لهذا السبب عاش بعض الملحنين والشعراء في أوضاع مالية عادية، وكان مصدر دخلهم إما من وظيفتهم أو من قصائد وألحان أغاني الأعراس. الآن ومع الذكاء الاصطناعي قد تتغير المعادلة، وسيستطيع الملحن والشاعر صناعة أغانٍ يملكون كامل حقوقها، وسيفتح الذكاء الاصطناعي المجال للمواهب الشابة من ملحنين وشعراء، يقدمون أعمالهم بأصوات اصطناعية، وإن كان هناك فارق بسيط بين الصوت البشري والاصطناعي فإن هذا الفارق سيختفي في الفترة القليلة القادمة. عالم الأغنية بعد 5 سنوات سيكون مختلفًا.
سبق وسمعت أنك إذا أردت معرفة طبيعة شخص منذ بداية تعارفكم، فكل ما عليك هو مرافقته في سيارته والنظر كيف يقود سيارته، وإذا كان يحترم قوانين المرور، وإن كان لديه الصبر الكافي في تحمل أمزجة السائقين الآخرين. بالنسبة لي ودون تخطيط كنت برفقة شخص في سيارته، تعرفت عليه منذ فترة بسيطة، كان يشتم الجميع، يطالب السائقين بالسماح له بالمرور، لكنه لا يسمح لأحد بالمرور إذا طلب منه سائق المرور، يسرع عندما يستطيع، وإذا رأى أحدًا مسرعًا قال: خير.. وين طاير؟!.
هناك «ترند» منتشر في السوشال ميديا، فيديوهات يتم تغيير أصاحبها لآخرين، على سبيل المثال لقطة هدف لميسي يستبدلون فيها ميسي بالمغني الشعبي عبد الباسط حموده، أو أغنية راب شهيرة يستبدلون مغنيها بأينشتاين! المشكلة أن دقة الفيديوهات عالية، وإذا كان استخدامها الآن كوميديا، فقد لا تنحصر بالكوميديا وتتحول إلى تشويه وتزييف مقصود. إلى أين يأخذنا الذكاء الاصطناعي؟.