لأسباب غير مقنعة كنا لا نعطي البطولات الإقليمية اهتمامًا يضاهي مثيلاتها القارية والدولية، فنشارك في البطولات الخليجية والعربية والغرب آسيوية بمنتخبات الصف الثاني ومساعدي المدربين فتكون المشاركات خجولة والنتائج مخيبة للآمال، فكان الانتظار طويلًا ومملًا وامتد الاخفاق قرابة ربع قرن من الزمن، حتى شاركنا بجدية في خليجي27 فكانت «فرحة وطن».
حين شاهدت الفرح في عيون الصغار والكبار زاد عتبي على صانع القرار الذي أخّر هذه الفرحة، فقد شاهدت ابنة اختي وهي في روضة الأطفال ترقص بفرح مع فصلها على أنغام «عاش سلمان»، فكانت جرعة من الوطنية شملت مختلف الأعمار وعمّ الفرح كل أرجاء الوطن، فكان يوم التتويج أشبه بيوم وطني آخر وارتفعت الأعلام كتعبير عن «فرحة وطن».
تزايد الحضور الجماهيري مع أيام البطولة فوصل الذروة في الختام بأكثر من ستين ألف مشجع نتمنى حضورهم في كأس آسيا 2027، فهذه البطولة الخليجية تعد تحضيرًا عمليًا للقارية التي ستحتضنها السعودية بملاعب جديدة ومجددة، ولن نثقل كاهل نجومنا بالمطالبة باللقب الآسيوي، وإن كنا نمني النفس بالفوز باللقب الغائب منذ 1996 لتكون «فرحة وطن».
كادت الفرحة أن تفسد بخبر تغيير الجهاز الفني الذي كان منسجمًا مع الفريق الإداري، لأن هناك مثل إنجليزي يقول: «If it ain’t broke don’t fix it»، بالمعنى البسيط: «إذا ما هي خربانة لا تصلحها»، فالانسجام الذي لاحظناه كان نتاج معسكرات ومباريات وعمل تدريبي وإداري مميز ومبهر لا يصح أن يهدم ونبدأ من جديد بعد أن تذوقنا «فرحة وطن».
تغريدة tweet:
سبحان مغير الأحوال ومبدل الأقوال لمجرد تغير لون قميص النجم، فصرنا نسمع المدح من نفس الإعلامي الذي كان ينتقد ذات النجم حين كان يرتدي قميص المنافس، كيف نتقبل أفكار الإعلامي الذي يبدلها بحسب الفريق الذي ينتمي له النجم فينظر بعيون تتلون بألوان الأندية حتى على حساب منتخب الوطن، كان منظر كثير من الإعلاميين مخجلًا حد الاشمئزاز وقد انكشفوا أمام المتلقي الواعي الذي يرى نجوم المنتخب بعيون الوطن الذي لا يفرق بين نجم وآخر، وعلى منصات الوطنية نلتقي..
حين شاهدت الفرح في عيون الصغار والكبار زاد عتبي على صانع القرار الذي أخّر هذه الفرحة، فقد شاهدت ابنة اختي وهي في روضة الأطفال ترقص بفرح مع فصلها على أنغام «عاش سلمان»، فكانت جرعة من الوطنية شملت مختلف الأعمار وعمّ الفرح كل أرجاء الوطن، فكان يوم التتويج أشبه بيوم وطني آخر وارتفعت الأعلام كتعبير عن «فرحة وطن».
تزايد الحضور الجماهيري مع أيام البطولة فوصل الذروة في الختام بأكثر من ستين ألف مشجع نتمنى حضورهم في كأس آسيا 2027، فهذه البطولة الخليجية تعد تحضيرًا عمليًا للقارية التي ستحتضنها السعودية بملاعب جديدة ومجددة، ولن نثقل كاهل نجومنا بالمطالبة باللقب الآسيوي، وإن كنا نمني النفس بالفوز باللقب الغائب منذ 1996 لتكون «فرحة وطن».
كادت الفرحة أن تفسد بخبر تغيير الجهاز الفني الذي كان منسجمًا مع الفريق الإداري، لأن هناك مثل إنجليزي يقول: «If it ain’t broke don’t fix it»، بالمعنى البسيط: «إذا ما هي خربانة لا تصلحها»، فالانسجام الذي لاحظناه كان نتاج معسكرات ومباريات وعمل تدريبي وإداري مميز ومبهر لا يصح أن يهدم ونبدأ من جديد بعد أن تذوقنا «فرحة وطن».
تغريدة tweet:
سبحان مغير الأحوال ومبدل الأقوال لمجرد تغير لون قميص النجم، فصرنا نسمع المدح من نفس الإعلامي الذي كان ينتقد ذات النجم حين كان يرتدي قميص المنافس، كيف نتقبل أفكار الإعلامي الذي يبدلها بحسب الفريق الذي ينتمي له النجم فينظر بعيون تتلون بألوان الأندية حتى على حساب منتخب الوطن، كان منظر كثير من الإعلاميين مخجلًا حد الاشمئزاز وقد انكشفوا أمام المتلقي الواعي الذي يرى نجوم المنتخب بعيون الوطن الذي لا يفرق بين نجم وآخر، وعلى منصات الوطنية نلتقي..