|


خالد الشايع
يا هلاليون.. القوي لا يفوز أبدا
2023-12-13
الانتصارات المتتالية والقياسية التي يحققها فريق الهلال الأول لكرة القدم، وتصدره دوري روشن السعودي للمحترفين بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه لا يجب أن يصيب الإدارة الزرقاء بالغرور، وتغض النظر على الأخطاء التحكيمية الفادحة التي يتعرض لها الفريق في كل مباراة تقريبًا، الفوز لا يجب أن يجعلها تتجاوز ما يحدث من الحكام التي تجلبهم لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، من هندوراس وبنما وفنزويلا، ودول لا تاريخ لها في كرة القدم، ولا حاضر.
في مباراة الطائي الأخيرة كاد خطأ الحكم في رفض احتساب هدف صحيح للهلال، بشهادة كل المحللين دون استثناء، أن يحرم الهلال من نقطتين، وليت الخطأ كان تقديريًا، كان يمكن أن يكون هناك أخذ ورد فيه، ولكنه خطأ فادح في فهم قانون كرة القدم لا يقع فيه إلا حكم جاهل، أو قليل التدريب، في آخر مواجهتين للهلال أمام النصر والطائي، تجاهل حكام أمريكا الجنوبية أربع ركلات جزاء صحيحة للهلال.
في هاتين المباراتين أنسى الفوز الهلاليين ما حدث ولكن ماذا عن ركلة جزاء لم تحتسب أمام ضمك، وأخرى أمام الفيحاء، وفي هاتين المباراتين فقد الهلال أربع نقاط، كان يمكن أن تجعله بالنقاط الكاملة.
ليس دائمًا الفريق القوي يهزم الخصم والحكام في بعض المرات يكون الحظ ثالثهم، وعندها تفشل قوتك في هزيمة تكالب خصومك.
ليس من المنطق أن يدفع الهلال وغيره نحو 175 ألف ريال، ليتم استقطاب حكم يجهل قوانين كرة القدم البسيطة. دول مثل فنزويلا، وهندوراس، والإكوادور، لا يملكون حكامًا ذوي شخصية قوية، ولا يصنفون من الأفضل، ولو كان رفض الاتحاد الأوربي التخلي عن حكامه صحيحًا، فمن الممكن جلب حكام من الأرجنتين، الأوروجواي، كولومبيا، والبرازيل، على الأقل دول لديها هناك كرة قدم حقيقية.
هذا ليس مبررًا، سبق وأن جلب الاتحاد المصري طاقمًا تحكيمًا أوروبيًا لمباراة الديربي المصري، وكذلك حدث مع ديربي جدة، فما الذي تغير اليوم؟، الإدارة الهلالية تحديدًا، مطالبة برفض أنصاف الحكام الذين يأتون لقيادة مبارياته، كيلا يتكرر ما حدث أمام الطائي، إلا إذا كان الهدف هو إجبار الأندية على الحكم المحلي، الذي لم ينجح بعد.