|


مساعد العبدلي
ادعموا القوة الناعمة
2024-03-02
ـ لا أعتقد أن حديثًا دار منذ أغسطس الماضي كما هو الحديث عن «المشروع الرياضي الحكومي السعودي» حيث نال هذا المشروع «وما زال» مساحة واسعة من البرامج الرياضية والصحافة وصولًا لوسائل التواصل الاجتماعي.
ـ الأمر في تناول هذا المشروع الضخم لم يقتصر على «الرياضيين» فقط، بل بات حديث المجتمع السعودي بأكمله وأصبح حديث العالم حتى ساهم «المشروع» في أن تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب الملاعب السعودية.
ـ نجوم العالم من لاعبين ومدربين ونقاد ومحللين ومؤثرين أصبحوا يتابعون الدوري السعودي ويمنحونه مساحة كبيرة للتغطية والحديث عنه.. أصبح «قوة ناعمة» لم تكن لتتحقق لولا دعم حكومي ضخم من القيادة السعودية «تحديدًا» من عراب الرؤية والملهم ومحفز الشباب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ـ ومثلما للمشروع الضخم «القوة الناعمة» مؤيدوه وداعموه والمؤمنون به فهناك من هم «ضده» وهم فئتان.. فئة «غابطة» تتمنى مشروعًا مثله وفئة «حاسدة» تتمنى فشله وزواله وهذا لن يحدث لأن وراء المشروع رجالًا يعملون من أجل نجاحه.
ـ أفهم أن يكون أغلب أو كل «الغابطين أو الحاسدين» من غير السعوديين وأفهم سعي «بعضهم» إلى إفشال المشروع لكن ما لا أفهمه أن «يساعدهم» البعض «من هنا» دون أن «يعلموا» أنهم بتحركاتهم «قد» يفشلون المشروع!
ـ هناك «إعلاميون ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي» يتطرفون كثيرًا في «تعصبهم وميولهم» لدرجة تسيء إلى خطط المشروع وبرنامجه.
ـ الرياضيون كافة «إداريين ومدربين ولاعبين وإعلاميين وجماهير» شركاء في «إنجاح» المشروع «كل من موقعه» وعلينا الإحساس بالمسؤولية «تقديرًا» للدعم الحكومي الكبير.
ـ لست «مكممًا» للأفواه لكن إذا لم تنجح الرقابة «الذاتية» فلا بد من تدخل «حازم» للرقابة «الرسمية» لوقف ومعاقبة أي «طرف» من أطراف المنظومة الرياضية «أيًا كان» متى خرج ذلك الطرف عن المسار الصحيح.
ـ مثلما يعاقب اللاعب والإداري فلا بد من «حزم» في العقوبات ضد الإعلاميين والمؤثرين الذين «يخرجون عن النص» «وقد» يتسببون في «تشويه» جمال صورة القوة الناعمة السعودية المتمثلة في مشروع رياضي سعودي ضخم.
ـ لا نخسر المشروع بسبب «بعض» المتعصبين.